No Result
View All Result
الشدادي/ حسام الدخيل ـ
يقوم عمال النظافة في مدينة الشدادي بشمال وشرق سوريا بجهود جبارة في المحافظة على مظهر المدينة الجميل ونظافتها، وتجنب الأمراض والأوبئة، وسط نقص في الكوادر، والإمكانات وغياب الثقافة المجتمعية تجاه ما يتحمله هؤلاء الجنود المجهولون من متاعب.
تتعرض مدينة الشدادي لأوضاع جوية جافة وحارة جدا خلال فصل الصيف؛ ما يزيد من أهمية جهود العمال الذين يعملون بشكل يومي على جمع القمامة، وفرزها وتنظيف المناطق العامة والمتنزهات. وتشمل جهود عمال النظافة أيضاً تطهير المصارف، وتنظيف الطرقات، والشوارع.
جهود كبيرة تستحق التقدير
وفي الصدد قال المواطن حامد السلطان لصحيفتنا “روناهي”: “تعدُّ جهود عمال النظافة في مدينة الشدادي ذات قيمة كبيرة؛ للحفاظ على المظهر الجمالي للمدينة والحفاظ على المستوى الصحي المطوب فيها، وخاصة في فصل الصيف، حيث يعملون بشكل يومي، وبجهود جبارة من أجل جمع القمامة، ومنع تراكمها في الشوارع والأحياء الرئيسية”.
وأضاف “عمالة النظافة هم الجنود المجهولون، ويعملون بجهود مضاعفة، في أقسى الظروف، وأصعبها، في برد الشتاء، وحرارة الصيف، ويستحقون الشكر على المجهود الذي يقدمونه”.
وتابع “يجب على الأهالي التعاون مع عمال النظافة من خلال وضع المهملات في الأماكن المخصصة لها، تقديراً لجهود العمال من جهة، ومن أجل المحافظة على الوجه الحضاري للمدينة من جهة أخرى، كما يجب مخالفة كل من لا يلتزم برمي القمامة في الأماكن المخصصة لها”.

آلية عمل منظمة
ومن جهة أخرى قال الإداري في مكتب البيئة في بلدية الشعب بالشدادي “عبد العزيز الحمد“: ” يقوم قسم البيئة بحملات نظافة بشكل يومي بأحياء مدينة الشدادي، وتقسم المدينة إلى قطاعين، شمالي وجنوبي، حيث يتم فرز الآليات الهندسية بالإضافة إلى العمال لنقل النفايات بشكل يومي من الحاويات المخصصة في الأحياء وترحيلها إلى المكب الرئيسي”.
وتابع: “كما يتم تخصيص يومين من كل أسبوع لترحيل النفايات من حي التوسعية، والجسر، وتل الشدادي بواسطة الأليات وترحيلها إلى المكب الرئيسي، كما يتم فرز عمال بشكل يومي إلى الشارع العام، وشارع البلدية وشارع الشبيبة بالإضافة إلى الشوارع الفرعية”.
ولفت الحمد إلى، أنه يتم فرز عمال بشكل يومي لتقوم بجولات نظافة مسائية في الشوارع الرئيسية في المدينة، من الساعة السادسة مساءً حتى الثانية عشرة ليلاً”.
نقص في اليد العاملة
ونوه الحمد إلى، أن طاقم عمال النظافة في بلدية الشعب بالشدادي 18 عاملا، مشيراً إلى أن هذا العدد غير كافٍ، وإن المدينة تضم مناطق واسعة، وتحتاج إلى أكثر من 50 عاملاً”.
وفيما يخص التعاون بين بلدية الشعب والأهالي في المدينة، أشار الحمد: “إن التعاون قائم بشكل كبير، وإن نسبة كبيرة من الأهالي ملتزمة برمي القمامة في الأماكن المخصصة لها، وفي حال حدوث أي تجاوز من قبل الأهالي يتم مخالفتهم عن طريق الضابطة في البلدية، وتتم المخالفة عن طريق كومين الحي”.
واختتم الإداري في مكتب البيئة في بلدية الشعب بالشدادي “عبد العزيز الحمد حديثه: “تقوم بلدية الشعب في مدينة الشدادي بتوفير الدعم والإمكانات اللازمة لعمال النظافة من أجل تنفيذ مهامهم واستمرار عملهم بنجاح. ويجب على السكان أيضاً أن يلتزموا بعدم إلقاء القمامة في الأماكن العامة والتعاون مع عمال النظافة من خلال التصرف بشكل صحيح في النفايات”.
الجدير بالذكر، تكون جهود عمال النظافة في مدينة الشدادي جزءاً أساسياً للحفاظ على بيئة نظيفة وصحية، وعلى المجتمع أن يقدر ما يقوم به هؤلاء العمال، الذين يعملون بصمت من أجل صحة المدينة ونظافتها.
No Result
View All Result