مركز الأخبار –
نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن مصادر من داخل المناطق التي تحتلها الفاشية التركيّة ومرتزقتها في الشمال السوري، معلومات عن قيام المرتزقة بتهريب نحو 37 سجيناً، من قبل مرتزقة ما تُسمى الشرطة العسكرية التابعين للاحتلال التركي خلال فترات سابقة، من إحدى سجون المرتزقة في مدينة سريه كانيه المحتلة.
وأشار المرصد إلى أن عملية التهريب، تمت بتسهيل الطريق أمام السجناء من قبل مرتزقة الشرطة العسكرية، للوصول إلى مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وذلك عبر منطقة مبروكة في ريف تل تمر الواقعة على خطوط التماس بين قوات سوريا الديمقراطية والمناطق المحتلة.
وفي ذات السياق، أكد مركز توثيق الانتهاكات، إن عملية تهريب المرتزقة ليست الأولى في المناطق التي تحتلها تركيا ومرتزقتها، وأشارت أن عملية تهريبهم ترتبط بإعادة تجنيد هؤلاء المرتزقة من قبل استخبارات الاحتلال التركي التي تُشرِف على السجون في المناطق المحتلة.
وأكدت وسائل الإعلام الروسيّة نقلاً عن مصدر استخباراتي عراقي، تهريب 25 مرتزقاً من داعش من سجون الاحتلال.
وكشفت أن المرتزقة يحملون الجنسيات العراقية والسوريّة والسعوديّة والكويتيّة، ونشرت قائمة بأسمائهم وصورهم وجنسياتهم.
كما كشفت لجنة مُهجري سريه كانيه عن قيام دولة الاحتلال التركي بنقل مرتزقة داعش المُقيمين في أحياء مدينة سريه كانيه، ونقلهم إلى جهة مجهولة بغية تهيئتهم لعمليات إرهابية.
وبحسب مصادر اللجنة فإنه سيتم استخدام المرتزقة المهربين كانتحاريين تستهدف بهم مناطق شمال وشرق سوريا للقيام بأعمال إرهابية، كما وردت بعض المعلومات عن نقل بعض عائلات مرتزقة داعش من حيي (زروافا – زردشت) بالمدينة إلى مناطق محتلة أخرى.
ومن الجدير ذكره، إن عملية تهريب المرتزقة من السجون، تتزامن مع تصعيد الاحتلال التركي لهجماته على شمال وشرق سوريا، وتستهدف إبادة شعوب المنطقة مع قرب مئوية اتفاقية لوزان، كما تتزامن مع إعلان الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، البدء بمحاكمة مرتزقة داعش على الجرائم التي ارتكبوها في المنطقة، إذ من شأن هذه المحاكمات أن تُظهِر العلاقة الوثيقة بين الاحتلال التركي ومرتزقة داعش.