No Result
View All Result
منبج/ آزاد كردي –
أعلن مسؤول في لجنة الزراعة والري في منبج وريفها، عن بدء تنفيذ قرار الإدارة الذاتية بإعادة هيكلة اللجان الزراعية، وفقاً لمتطلبات تطوير الزراعة والثروة الحيوانية، وتحسين خدمات الفلاحين.
وكانت الإدارة الذاتية، قد أصدرت في 28/8/2022، قراراً يقضي بفصل اللجان الزراعية عن المجالس التنفيذية، وإنشاء وحدات إرشادية جديدة.
وأوضح الرئيس المشترك للجنة الزراعة والري في منبج وريفها “خالد أوسو“، في حديث لصحيفتنا “روناهي”، أنه تم إنشاء إرشاديتين زراعيتين جديدتين، هما: إرشادية قرية “الشجرة” في خط تل الحوذان، وإرشادية “أبو كهف” في خط المحترق، إضافةً إلى إرشادية أبو قلقل ضمن مجلس الخط، لكنها ببناء مجاور. وتتوزع الأرياف في منبج ضمن خطوط ريفية تتصل بالمركز “منبج”، وتؤلف من ذلك ثمانية خطوط، وهي: خط العسلية، والياسطي، والفارات، والحية، وتل حوذان، وأبو قلقل، وخط منبج الشرقي، وخط منبج الغربي. ويضم كل خط من هذه الخطوط، لجنة زراعية من مهامها، التنسيق والتنظيم بينها وبين لجنة الزراعة والري دون أن تكون لها الاستقلالية التامة في المهام الوظيفية.
لكن مع استحداث نظام الوحدات الإرشادية، استقلت ثلاث منها لترتبط بلجنة الزراعة والري مباشرة.

فصل هيئة الزراعة عن الاقتصاد
وبين أوسو إن: “لجنة الزراعة والري، التي كانت تسمى سابقاً مؤسسة الزراعة، كانت تابعة للجنة الاقتصاد، التي تتبع بدورها للمجلس المدني في منبج”.
“ولكن؛ نظراً لأهمية القطاع الزراعي لأنه العصب الأساسي للبلد، فقد تم فصلها عن الاقتصاد بقرار من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وتحويلها إلى هيئة الزراعة لشمال وشرق سوريا“، حسب أوسو.
وقال أوسو إن: “كل إقليم يمتلك حالياً لجنة زراعية خاصة به ضمن مناطق شمال وشرق سوريا”.
وذكر أوسو أن: “لجنة الزراعة والري في منبج، تضم قسماً للإنتاج النباتي، وآخر للموارد المائية، ومكتباً للحراج، ومكتباً قانونياً، ومكتباً للوقاية ومكتباً للآليات، ومؤسسة إكثار البذار ومديرية الأراضي، وشركة تطوير المجتمع الزراعي وغيرها”.
وتحتل منبج مراكز متقدمة في قطاع الدواجن بوجود 368 مدجنة، إضافة إلى الأولى في إنتاج الخضار الصيفية بمساحة 3800 هكتار، إلى جانب الأولى بإنتاج الزيتون والفستق الحلبي، ما يجعل من إنشاء وحدات إرشادية في الأرياف ضرورة ملحة.
إنشاء الوحدات الإرشادية
وبخصوص أهداف إنشاء وحدات إرشادية في منبج، بشقيها النباتي والحيواني، أشار أوسو إلى “رغبتهم بتخفيف الضغط على لجنة الزراعة والري، وإجراء الإحصاءات النباتية والحيوانية، وضبط المساحات الزراعية، وتسهيل مراجعة الفلاحين، وتوزيع المستحقات من المحروقات، والأدوية والأعلاف”.
وأكد أوسو أن: “إنشاء إرشاديات زراعية سيساعد على تنظيم المعاملات الورقية بشكل أفضل من خلال إتاحة الفرصة لأي فلاح لمراجعة أقرب إرشادية له”.
وكشف عن “خطوة جديدة تتمثل في التنسيق بين لجنة الزراعة والري، ومديرية المحروقات، من خلال إصدار كود للفلاح، يستطيع من خلاله استلام المحروقات بشكل دقيق”.
واختتم الرئيس المشترك للجنة الزراعة والري في منبج، “خالد أوسو”، حديثه أنه في موازنة 2023، سيُخصص جزءٌ منها لبناء إرشاديتين جديدتين في خط الفارات وخط الياسطي، إضافةً إلى دمج خطي منبج الشرقي والغربي في إرشادية واحدة باسم إرشادية منبج نظراً لمحدودية الأراضي.

No Result
View All Result