سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

ندوة حوارية عن التربية والتعليم في الطبقة

الطبقة-أقامت اللجنة التحضيرية لاتحاد المثقفين في منطقة الطبقة ندوة تحت عنوان” التربية والتعليم إلى أين” وكان الهدف منها مناقشة سبل التربية والتعليم والإجابة عن التساؤلات حول سير العملية التربوية والتعليمية في المنطقة.
وحضر الندوة معلمو منطقة الطبقة ولجنة التربية والتعليم وأعضاء اتحاد المعلمين واللجنة التحضيرية لاتحاد المثقفين وفرع حزب سوريا المستقبل وبعض المهتمين. وقد افتتحت الندوة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء.
بدأت الندوة بحديث عضو اتحاد المعلمين في منطقة الطبقة “حسن الحاج” والذي أكد على أهمية دور المعلمين التطوعي والصعوبات والمعاناة التي واجهها المعلمين وخاصة أثناء وجود النازحين في المدارس ومشكلة الألغام، وأشار إلى إنه تم تحديد تسعة مدارس لتكون بداية لانطلاق الدراسة إلى أن وصل عدد المدارس اليوم 47 مدرسة في الطبقة وريفها، وأشار حسن إلى أهمية الاتحاد في تنظيم المعلمين والمطالبة بحقوقهم في منطقة الطبقة والجرنية والمنصورة، وإن عدد المعلمين حالياً وصل إلى 1900 معلمة ومعلم وكذلك تقديم الدعم المادي والمعنوي والنفسي.
وقد تحدث الرئيس المشترك للإدارة العامة للمدارس في لجنة التربية والتعليم  “أحمد العبو” عن الواقع التربوي وأهمية التخطيط التربوي ومراحله وغاية التربية الفلسفية والخريطة المدرسية لإنجاح التعليم في المنطقة، وذكر أحمد أهمية الخريطة التربوية وبرامج التعليم وتكافؤ الفرص بين المعلمين وأن ديمقراطية التعليم للجميع، وهناك توجيهات من التربية حول الاهتمام بالتلميذ داخل الصف وفي المدرسة لاكتساب العلم.
وتحدثت الادارية في مكتب المرأة في لجنة التربية والتعليم “تهاني الصلال” عن أهمية دور المرأة في التعليم والدعم المعنوي والنفسي للمعلمات والطالبات وتقديم بعض الدعم المادي للمعلمين حسب الأهمية والضرورة.
وطرحت عدة أسئلة من قبل الحضور وكان من بينها آلية عمل إدارة المدارس حيث أجاب “أحمد العبو” أن إدارة المدارس تتألف من سبعة أعضاء، وإن الإدارة تهتم بإحصائيات المدارس وتقوم بتنظيم المعلمين وفرزهم في المدارس والصفوف وقد قد بلغ عدد الطلاب في مدينة الطبقة 19718طالب وطالبة، وتناقص العدد إلى 18 ألف بسبب عودة الأهالي النازحين إلى الطبقة إلى مناطقهم، ليعود ويرتفع إلى 25ألف طالب في الفترة الأخيرة، وكان عدد المعلمين 650 معلم واليوم يبلغ عددهم 870 معلم وهناك خمسين معلم جديد ينتظر قرار التعيين، أما الصعوبات هي عدم تخصيص مدرسين في الريف البعيد وقد عملت  لجنة التربية والتعليم على القيام بجولات للوقوف على الوضع الحقيقي للمدارس والمعلمين في الصف وتم افتتاح مكتب توجيه تربوي هذا العام هدفه المساعدة لإدارة المدارس لعمل المعلمين.
وعن معيار توظيف المعلمين في المدارس أجاب “أحمد العبو” تم اختيار وفحص المعلمين عن طريق تحديد الإجازات والشهادات والالتحاق بدورات تدريبية للمناهج في العطلة الصيفية وتحديد مسابقات التعيين والاختبارات العلمية والتربوية للمعلمين وقد تم تعيين 200معلمة ومعلم في الفترة الأخيرة هذا العام.

التعليقات مغلقة.