No Result
View All Result
ندد وجهاء وشيوخ عشائر إقليمي الجزيرة والفرات هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، واعتبروها احتلالاً وتقسيماً للأراضي السورية، وأكدوا على تصديهم لها، إضافة إلى عجز أردوغان عن إثارة الفتن بين شعوب المنطقة، كما وطالبوا العشائر العربية بالتلاحم والتكاتف للتصدي للمحتل التركي وإخراجه من الأراضي السورية…

مركز الأخبار ـ أكد وجهاء وشيوخ عشائر مقاطعة قامشلو أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي حيال الهجمات التي تشنها تركيا والمرتزقة التابعين لها على مناطق الشمال السوري, مؤكدين وقوفهم إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية.
شارك العشرات من وجهاء وأعيان عشائر مقاطعة قامشلو في ملتقى حواري بمدينة قامشلو يوم أمس (السبت)، دعا إليه مكتب العلاقات العامة لقوات سوريا الديمقراطية. وكالة أنباء هاوار التقت على هامش الملتقى بعدد من المشاركين واستطلعت آرائهم حول الاعتداءات التركية ضد مناطق شمال سوريا.
وأشار أحد وجهاء قبيلة الشرابيين ثابت الجوهر أن على وجهاء وشيوخ القبائل والعشائر كافة الوقوف صفاً واحداً “أمام هجمات العدوان التركي على مناطقنا في الشمال السوري”.
وأضاف: “يأتي هجوم جيش الاحتلال التركي على مناطق الشمال السوري في ظل تهاوي أقوى قوة إرهابية في العالم ألا وهي داعش أمام مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية, ويهدف أردوغان من خلال مجموعاته المرتزقة إلى ضرب المناطق الآمنة ومنع الفلاحين من زرع أراضيهم الواقعة على الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا”.
وأكد الجوهر: “إن عشائر المنطقة لن تقف مكتوفة الأيدي حيال الهجمات التي يشنها جيش الاحتلال التركي والمرتزقة التابعين له:, وأنهى حديثه بالقول: “ونحن كقبائل وعشائر نقف إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية التي تشكلت من أبنائنا لندحر العدوان التركي الإجرامي من مناطقنا, وعلى كافة أبناء مكونات الشمال السوري الوقوف في وجه المحتل الغاصب أردوغان ومرتزقته”.
واستنكر أحد وجهاء عشيرة الحبيب عصام الحبيب هجمات جيش الاحتلال التركي على مدن الشمال السوري, وقال: “لن يستطيع أردوغان خلق وزرع الفتن بين الكرد والعرب والسريان في الشمال السوري خاصة وسوريا عامة”.
وبين الحبيب أن على الجميع الوقوف صفاً واحداً: “ودعم أبنائنا في جبهات القتال التي تدافع عن الأرض والعرض, ويتوجب على العشائر والقبائل ضم أبنائهم إلى صفوف قوات سوريا الديمقراطية التي تشكلت من أطياف ومكونات سورية دفاعاً عن هذه الأراضي”.
وفي إقليم الفرات؛ ندد وجهاء العشائر العربية هجمات الاحتلال التركي على أراضي الشمال السوري، واستهداف المدنيين والتي أوقعت شهداء وجرحى من أبناء الشعب السوري ومنهم الطفلة الشهيدة سارة رفعت مصطفى، وناشدوا جميع الشعوب في سوريا بالتكاتف والتلاحم أمام هذا العدوان الذي يستهدف الإنسانية جمعاء.
وحول تلك التهديدات والهجمات التركية على مناطق شرقي الفرات التقت صحيفتنا “روناهي” مع وجهاء العشائر العربية، واستطلاع آرائهم.
وحدثنا شيخ عشرية العفادلة الشيخ خليل العلاوي قائلاً: “ندين ونستنكر هجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال سورية، ونعتبرها اعتداء على كرامة الشعب السوري”.
وأضاف: “يجب علينا نحن وجهاء العشائر العربية في المنطقة التكاتف والتلاحم أمام تلك الهجمات اللاإنسانية بحق شعبنا وأطفالنا”.
وتابع: “نستنكر جريمة اغتيال شيخ عشيرة العفادلة الشيخ بشير الهويدي، إن مقتل الشيخ الهويدي أحد مخططات الدولة التركية؛ لخلق الفتنة بين شعوب المنطقة وزعزعة أمنها واستقرارها بعد دحر مرتزقة داعش منها”.
ونوه وجيه عشيرة النعيم محمد السمعو قائلاً: “هجمات الدولة التركية هدفها زعزعة أمن واستقرار مناطقنا”. وتابع: بعد إفشال مخططات دولة الاحتلال التركي كافة من قبل أبناء الشعب السوري في شمال وشرق سوريا، سعت إلى شن هجمات جديدة؛ لتتمكن من إطالة عمر مرتزقتها وأقصد مرتزقة داعش فهي الدولة الرئيسية التي تمد وتدعم المرتزقة من النواحي كافة، وأناشد جميع وجهاء العشائر العربية في سوريا بالتكاتف معاً أمام تلك الهجمات العدوانية التي تستهدف الإنسانية”.
وأكد أحد وجهاء عشائر الجيس الشيخ كدرو مستو: “إن هجمات الدولة التركية هو اعتداء على كرامة الشعب السوري بأكمله، وتشكل تعدياً على السيادة السورية. ويجب أن نجابه ذلك بالإصرار على المقاومة والنضال ضد المحتل التركي وكل من يسول له النفس بالتعدي على أراضينا”.
No Result
View All Result