No Result
View All Result
الشدادي/ حسام الدخيل ـ
بالتزامن مع اقتراب موسم حصاد محصولي القمح والشعير في مناطق شمال وشرق سوريا، وسعياً منها للحفاظ على المحصول اتخذت الإدارة الذاتية جملة من التدابير الوقائية لضمان تسويق المحاصيل الزراعية.
سجلت مناطق شمال وشرق سوريا في المواسم السابقة عدة حوادث لحرائق في الأراضي الزراعية الناجمة عن أسباب مختلفة، سواء ناجمة عن رمي الأهالي لأعقاب السجائر، أو حرائق مفتعلة، وحتى الحرائق الناجمة عن طيران شرارات مشتعلة من أنبوب عوادم الحصادات والآليات الزراعية الأخرى.
وفي هذا الصدد، تحدث لصحيفتنا الإداري في اتحاد الفلاحين والثروة الحيوانية بالشدادي محمد الجمعة: “مع اقتراب انتهاء الموسم الشتوي، ودخول موسم الحصاد لمحصولي القمح والشعير في مناطق شمال وشرق سوريا، ولضمان تفادي المخاطر، التي قد تتعرض لها المحاصيل، قام مكتب اتحاد الفلاحين بالتنسيق مع بقية الهيئات والمؤسسات في ناحية الشدادي، بإنشاء خلية أزمة لحماية المحاصيل الزراعية في المنطقة”.
وأضاف: ” قمنا بتجهيز 40 جراراً زراعياً مع العدة اللازمة، وتم تجهيز عدد من سيارات الإطفاء، وهي بجاهزيتها التامة للمحافظة على الموسم”.
ونوه الجمعة، إلى أن أكثر ما يقلق الفلاحين، هو انتشار ظاهرة رمي أعقاب السجائر من السائقين، وخصوصاً عند الأراضي الزراعية، التي تقع إلى جانب الطرق السريعة.
أما بخصوص أسعار الحصاد، قامت الإدارة الذاتية بتحديد أسعار أجور الحصادات، حيث تم تحديد أسعار الحصاد للدونم المروي بمبلغ 35000 ليرة للدونم الواحد، بينما سعر الدونم البعلي تم تحديده بسعر 20000 ليرة للدونم. فيما تم إقرار توزيع المازوت للحصادات بسعر 1200 ليرة سورية للتر الواحد، وتعقيباً على هذا القرار قال الجمعة: “سعر المازوت، الذي تم إقراره مرتفع جداً، حيث يساوي تسعيرة السوق السوداء، وهذا السبب قد يقلل عدد الحصادات المرخصة، حيث لا يضطر غالبية أصحاب الحصادات إلى الترخيص لأن السعر يساوي سعر السوق السوداء”.
وطالب الجمعة في ختام حديثه، إعادة النظر في تسعيرة المازوت المقدم لأصحاب الحصادات، وإعادة توزيعه بسعر 410 ليرات، وذلك تجنباً لرفع السعر على المواطن، لأن في حال استمر التوزيع بسعر 1200 سيصل سعر دونم الحصاد إلى أكثر من 50000 ليرة سورية.

No Result
View All Result