عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ
أدى العدوان المتكرر للاحتلال التركي إلى خروج صوامع تخزين الحبوب في مقاطعة كري سبي عن الخدمة، سواءً من خلال الاحتلال المباشر، أو بالقذائف الموجهة، فيما تعتمد الجهات المعنية في مقاطعة كري سبي إلى توزيع محاصيلها على مراكز الاستلام المعلن عنها من قبل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في كل من إقليمي الرقة، والفرات.
واحتلت تركيا عقب عدوانها في التاسع من شهر تشرين الأول من عام 2019 مدينة كري سبي وأجزاء واسعة من ريفها، بما فيها الصوامع، التي كان المزارعون يسوقون محاصيلهم إليها، وهي صوامع” الشركراك، الدهليز، الصخرات”.
فيما خرجت الصومعة الوحيدة المتبقية في المقاطعة “صوامع مشرفة عين عيسى” عن الخدمة، لاستهدافها بشكل مباشر، وشبه يومي من الاحتلال التركي ومرتزقته في عام ٢٠٢١، بعد تضررها كلياً، حيث سببت القذائف أضراراً جسيمة بجسم خلايا التخزين، بالإضافة لقطع الكابلات، والمحولات الكهربائية، التي تغذيها.
ومع اقتراب موسم الحصاد لهذا العام، سيتم توزيع مراكز تسويق محصول مزارعي المقاطعة على المراكز المخصصة في كل من إقليمي الرقة، والفرات، حسب شركة تطوير المجتمع الزراعي بمقاطعة كري سبي، حيث يتم تسويق محاصيلهم الى مراكز الاستقبال الأقرب إليهم؛ بما يضمن تخفيف تكاليف النقل والتسويق، حيث يسوق مزارعو الريف الشرقي للمقاطعة “الهيشة، والشيخ حسن وقراها” إلى مركز شنينة، فيما يسوق مزارعو ناحية عين عيسى والريف الغربي للمقاطعة، محاصيلهم إلى مركز الجلبية بريف كوباني الجنوبي.
هذا وبلغت المساحات المرخصة من القمح والشعير في مقاطعة كري سبي لهذا العام ١٩ ألف هكتار مروي، فيما تقدر المساحات البعلية المزروعة بأكثر من ٣٠ ألف هكتار، تتوزع هذه المساحة على كافة نواحي وقرى المقاطعة بلدة الجرن، ناحية عين عيسى، سلوك، الهيشة”، فيما تتوقع الجهات المعنية إنتاجاً وفيراً لهذا العام يتخطى ٦٠ ألف طن.





