No Result
View All Result
جل آغا / أمل محمد –
بعد الهطولات المطرية الأخيرة في عموم مناطق سوريا، استبشر المزارعون في مختلف المناطق بموسم زراعي ناجح، ولكن نجاح الموسم الزراعي لا يقتصر على كمية الهطولات المطرية فقط، بل يجب التخلص من الآفات ولما تسببه من ضرر اقتصادي سنوي، ومن بين هذه الآفات هي حشرة السونة، التي تهاجم محاصيل القمح والشعير عموماً.
تعد حشرة السونة، من أخطر الآفات، التي تضر بالمحاصيل الزراعية، حيث تؤدي إلى خسارة قد تصل إلى 90-100 من الغلة، هذا وقد شكل ظهور هذه الحشرة في دير الزور، ومدينة ديرك قلقاً للمزارعين والجهات المعنية، لما تلحقه من أضرار جذرية بالمحصول الزراعي من قمح، وشعير، وذرة.
وبصدد هذا التقت صحيفتنا بالمزارع “قاسم شويش “من قرية ديرو كفنك في ريف ناحية جل آغا والذي حدثنا: “ساهمت الهطولات المطرية الأخيرة في إحياء الموسم الزراعي، واستبشرنا خيراً بها، ولكن هناك عوائق أخرى تقف دون الحصول على غلة زراعية كافية في آخر الموسم، ومنها انتشار حشرة السونة، والتي تعد من أخطر الآفات على المحاصيل الزراعية، وقد لوحظ انتشارها في مناطق عديدة مقارنةً بالأعوام السابقة، ومنها منطقة ديرك”.

قلق المزارعين من انتشار الحشرة
وتابع شويش حديثه: “منذ بداية زراعة الأراضي، ونحن على حذر تام بأدق التفاصيل للحصول على موسم زراعي ناجح، ساعدتنا الهطولات المطرية في ذلك، ولكن انتشار حشرة السونة يشكل قلقاً وتهديداً للجميع وخاصةً أنها في مرحلة التزاوج وأعدادها في تزايد”.
هذا وطالب المزارع “قاسم شويش” من الجهات المعنية بإمداد المزارعين بالمبيدات الحشرية اللازمة، لتفادي وقوع أضرار بالمحصول الزراعي: “نناشد الجهات المعنية ولجان الزراعة في كل منطقة، بتوفير المبيدات الحشرية اللازمة بكميات كبيرة، لنقوم برشها على المحاصيل الزراعية لضمان موسم زراعي ظافر”.
هذا وقد صرح الرئيس المشترك لمكتب الشؤون الزراعية لشمال وشرق سوريا، في وقت سابق “مهران أحمد”، بأنهم قاموا بتشكيل لجان منذ مطلع شهر نيسان، لمراقبة الآفات والتي تضر بالمحاصيل الزراعية، مثل حشرة السونة والصدأ الأصفر، مشيراً إلى أنه تمت عمليات مكافحة الحقول المصابة في بعض قرى ديرك، لتستمر عمليات المكافحة في باقي مناطق شمال وشرق سوريا.
No Result
View All Result