تكبدت أسعار الذهب خسائر للجلسة الثانية على التوالي، خلال تعاملات يوم الاثنين المصادف لـ 24 من نيسان، إذ تحول تركيز المستثمرين إلى اجتماعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) لاستيضاح استراتيجياته لرفع أسعار الفائدة ما قد يسلط الضوء على أي تقدم في سبيل ترويض التضخم.
وتظهر أداة سي.إم.إي فيدووتش، أن الأسواق تراهن بنسبة 88.6 بالمئة، على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة 25 نقطة، أساس في اجتماعه المقرر يومي الثاني والثالث من مايو.
وتزيد أسعار الفائدة المرتفعة من تكلفة الفرصة البديلة، لحيازة سبائك الذهب التي لا تدر عوائد. وارتفع الدولار 0.1 بالمئة، ما أدى إلى زيادة تكلفة الذهب للمشترين، الذين يحملون عملات أخرى.
وعلاوة على ذلك، فإن من المتوقع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في الرابع من شهر أيار مع احتمالية لرفعها نصف نقطة. ومن المتوقع أن يرفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة إلى 4.5 بالمئة في 11 أيار.
التغير في الأسعار
وهبط سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 1980.89 دولار للأونصة بحلول الساعة 0613 بتوقيت غرينتش. واستقرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب عند 1990.20 دولار.
وقال ييب جون رونج محلل السوق في آي.جي: “بعض الارتفاع في عوائد سندات الخزانة الأمريكية بعد بيانات أولية لمؤشر مديري المشتريات يوم الجمعة يبقي الضغط النزولي على أسعار الذهب”.
وتراجعت أسعار الذهب أكثر من واحد بالمئة يوم الجمعة بعد نشر استطلاعات أظهرت أن النشاط التجاري في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو زادت وتيرته في نيسان.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 24.95 دولار للأونصة. وتراجع البلاتين 2.1 بالمئة إلى 1100.45 دولار كما نزل البلاديوم 1.1 بالمئة إلى 1583.94دولار.
وكالات