• Kurdî
الأحد, يوليو 12, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الحبر الروائي في الأسر

24/04/2023
in الثقافة
A A
الحبر الروائي في الأسر
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أحمد ديبو_

في خلفية الصورة
لا نريد أن نتوقف عند نشوء فن الرواية، تاريخياً، وأنواعاً ومستوىً، لكن النقّاد والمؤرخين يتفقون على أنّ الرواية في شكلها المتعارف عليه حديثة الظهور في الأدب العربي، ويجمع هؤلاء أيضاً على أنّ الرواية قد اتجهت أولاً اتجاهاً تاريخياً اجتماعياً، وليست روايات الروائي اللبناني جرجي زيدان (إحدى وعشرون رواية عن تاريخ الإسلام)، إلا الدليل الساطع على أنّ روايات تلك المرحلة ما كانت تريد إلا كتابة التاريخ عبر قصة حب تخفف من جفاف التاريخ، وواقعيته.
وبعد ذلك، راحت الرواية تأخذ منحنى اجتماعياً، رومنسياً، مع الروائي المصري الحائز على “جائزة نوبل في الأدب” نجيب محفوظ مثلاً.
ولذا يعتقد كثير من الدارسين أن الصراع الأيديولوجي، هو الذي وسم الرواية العربية في القرن العشرين، وقد تناولت هذه الرواية موضوعات اجتماعية المدن، والقرى، والأرياف، وحرية المرأة، والحركات الحزبية، والحريّة (حريّة الأوطان لا الأفراد).
ولذا نتساءل: هل كان جبران خليل جبران يهدف في أقاصيصه إلى تمجيد الحب، أم إلى حريّة المرأة؟، وهل كان توفيق يوسف عوّاد يرغب عبر رواية “الرغيف” إلى سرد قصة حب بطلاها سامي وزينة، أم في تصوير ويلات الحرب العالمية الأولى (المجاعة، والشهداء، والثورة العربية)؟، وفي “طواحين بيروت” هل كان يهدف إلى معالجة قصة حب أم إلى تصوير المجتمع اللبناني المتصدّع بعد هزيمة حزيران عام 1967، وبعد انتفاضة الطلاب التي تلتها؟، وهو إذ استعان بالفتاة الجنوبية الشيعية والشاب الماروني؛ فلكي يظهر من خلالهما عوالم الطائفية السياسية، والثورة، والتقاليد، وتعاطي المخدرات، والتدخين.
وعن الروائي السوري المعروف حنا مينه، فقد لاحظت الكثير من الدراسات النقدية، التي تناولت أدبه الروائي: أن العقدة الغرامية لا تشكّل أهميّة كبرى في أيٍّ من رواياته، على كثرتها، بل أنها لا تبحث عن الحب، بل تتوزّع رغباتها إما في النضال، الذي يهدف إلى مجتمع خال من الفوضى، والاستغلال، والقهر الاقتصادي، والوطني، وإما في التلذّذ بالخمر، والجنس، والتدخين.
وينسحب هذا الرأي على كثير من الروايات العربية، حتى الأكثر حداثة بينها، مثل روايات عبد الرحمن منيف، والطيب صالح وغيرهم.
لقد غرقت الرواية العربية في معالجة هموم الوطن والمجتمع، متناسية هموم الحب وملذّاته، ثم فتحت أمامها أبواباً أخرى بعد ما تمّ الاحتكاك بالشعوب الأجنبية عبر الهجرة والسفر، فأثيرت عند ذاك أسئلة أخرى عن العلاقة بالآخر، والحريّة في ممارسة الحب، وتحرّر المرأة، والعلاقة بين الأديان والعلمنة، وقد طُرقت هذه الأبواب بكثرة وعنف حتى لم يعد في الإمكان الوقوع على رواية في المشرق، أو في المغرب العربي، إلا وتعالج هذه المواضيع ـ بالجملة والمفرق- وبقي الحب، إن وجد، في خلفية الصورة.
رواية اليوم
رواية اليوم تكتب التاريخ أيضاً، حتى أنّ البطل لا يحب البطلة إلا لأنّها تذكّره بأرضه، التي تركها مرغماً أو لإنجاب أطفال يتابعون المسيرة الوطنية، أو لأنّها هي الوحيدة القادرة على إعادته من غربته إلى الوطن. لنأخذ المجموعة من النماذج الروائية المختلفة الأزمنة والأمكنة، ونبحث فيها عن الحب.
في “باب الشمس” لإلياس خوري تتداخل صورتا المرأة وفلسطين في نظر البطل.
وفي روائع “أرض السواد” الثلاثية الأجزاء، لعبد الرحمن منيف، أرض العراق، هي الأنثى التي يرغب فيها الرجال.
وقد أوحى حتى قبل ذلك، في ثلاثية “مدن الملح” أن يصوّر حياة أسرة عبر ثلاثة أجيال، وهو إنما يروي حياة مجتمع ينتقل في لحظة عنيفة من البداوة إلى أقصى درجات الغنى، التي أوصله النفط إلى أعلاها، وهذا ما كانت قد فعلته قبلها ثلاثية نجيب محفوظ (“بين القصرين”، و”قصر الشوق” و”السكريّة”(.
وفي رواية “الظل والصدى” ليوسف حبشي الأشقر، تتمزق الذات اللبنانية بين الحب، والحرب لتقع خيمة مكسورة بعد ما دمرت الحرب العلاقات الإنسانية على أنواعها.
وإذ تستحيل الإشارة إلى العدد الهائل من الروايات العربية بالاسم والمضمون، نكتفي بالتأكيد أنّ الحب كان الضحيّة الأولى، وبقي المجتمع هو الهدف، يأمل الروائيون في الحفاظ عليه أولاً، ثم تطويره عبر إنقاذه من الظلم، والجهل، والتعصب، والرجعية، والتقاليد، والكبت، لعلهم بعد ذلك يصلون شاطئ الحب، وقد أنهكهم الإبحار في مياه مضطربة وهائجة.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

قمة الأطلسيّ والاستدارة الكبرى
التقارير والتحقيقات

قمة الأطلسيّ والاستدارة الكبرى

12/07/2026
عبد الرحمن قاسملو.. شهيد الحوار وضمير القضية الكردية
المجتمع

عبد الرحمن قاسملو.. شهيد الحوار وضمير القضية الكردية

12/07/2026
أربعة مكملات غذائية لتخفيف آلام المفاصل
منوعات

أربعة مكملات غذائية لتخفيف آلام المفاصل

12/07/2026
انطلاق بطولة روهلات الكبرى في قامشلو بمشاركة 48 فريقاً
الرياضة

انطلاق بطولة روهلات الكبرى في قامشلو بمشاركة 48 فريقاً

12/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة