الرقة/ عبود الجمعة ـ
تتسارع مهام مكتب الري في مدينة الرقة، بمتابعة مهامه بصيانة المحطات، والأقنية المتضررة، استعداداً لفتح قنوات مياه الري قبيل الفترة المحددة، بالرغم من الصعوبات، التي تواجه سير عمله.
وتبلغ مساحة الأراضي المروية في مدينة الرقة وريفها، بما يقارب الـ 90 ألف هكتار، منها 45 ألف هكتار، تُروى عبر مضخات الري، و45 ألف هكتار منها تُروى عن طريق قناة الراحة، التي لا تحتاج لمضخات لضخ المياه.
وتتفرع، من القناة الأم، التي تجري فيها المياه من أمام السد، وبطول 18 كيلو متراً، خمس قنوات رئيسية، هي: البليخ، قناة الضفة اليسرى، قناة السلحبية السفلى، قناة السلحبية العليا، وقناة وادي الفيض، وتتفرع من هذه الأقنية الرئيسية، أقنية مجمعة، وأقنية فرعية، وأقنية ثانوية، وحتى تصل إلى الأقنية الزراعية.
وللمعرفة أكثر عن عمل مكتب الري بالرقة لصيانة المضخات، التقت صحيفتنا “روناهي” الرئيس المشترك لمكتب الري في الرقة “محمد العلي” وأشار في بداية حديثه إلى: “بداية صيانة القنوات، ومضخات الري لمنع قطع مياه الري”.







