No Result
View All Result
منبج/ آزاد كردي –
بدأت هيئة الزراعة والري في مدينة منبج، إجراء تقييم للمحاصيل، التي تضررت بعد عاصفة مطرية، تخللها سقوط حبات” البرد“.
فقد شهدت قرى الريف الشمالي الغربي لمنبج، عاصفة مطرية تزامنت بهطل حبات كبيرة من البرد، يوم الثلاثاء المصادف لـ ١١ من شهر نيسان الجاري، وتسببت بأضرار جسيمة في مزروعات السكان.
تقييم الأضرار وتعويض المزارعين
وتأثرت المزروعات بالبرد، الذي تميز بحجم حباته، التي وصل قطرها لسنتمترين، حسب هيئة الزراعة والري لشمال وشرق سوريا، ما أدى إلى تضررها بشكل كبير، لا سيما أن المزارعين كانوا يستبشرون “خيراً” فيما يتعلق بإنتاج وفير للموسم الزراعي، بعد عامين من القحط الكبير، الذي شهدته المنطقة.
وأوعزت هيئة الزراعة والري في شمال شرق سوريا هيئاتها بتشكيل لجنة خاصة لتقييم “الأضرار الحاصلة”، دون تأكيد إذا ما كان الهدف، هو تعويض المزارعين من عدمه.
وبين نائب في هيئة الزراعة والري بمنبج المهندس “أحمد الجاسم” لـصحيفتنا “روناهي” إن مناطق عدة واقعة في الطرف الشمالي الغربي من مدينة منبج، تضررت بفعل عاصفة مطرية شديدة، تخللها سقوط حبات البرد.
وحسب الجاسم، فإن “هيئة الزراعة والري بمنبج تقوم حالياً بتقييم وإحصاء الخسائر”.
وأضاف أن “قرى الكاوكلي، والذئب، وأيلان، وجاموسية، والمحسنة، تضررت بعاصفة البرد بنسب متفاوتة”.
وأكد أن قرى كاوكلي، وأيلان والذئب، تضررت بنسبة ١٠٠%، أما بقية المناطق فهي أقل ضرراً: “لم يتسنَ لنا تحديد نسبة المساحة المتضررة بعد، أو حتى عدد المزارعين المتضررين”.
وتعرضت مناطق عديدة في شمال وشرق سوريا العام الفائت لجفاف وقحط شديدين، إضافةً إلى حرب مياه مارسها الاحتلال التركي، تأثرت بها المساحات المزروعة.

“تضرر المحاصيل بشكل كامل”
وأفاد الجاسم: إن المناطق المتضررة كانت مزروعة بمحاصيل الخضروات مثل الفول، والثوم، والبصل، والفاصولياء، إضافةً إلى القمح، والشعير، والشجر المثمر، مثل الفستق الحلبي، والعنب الأرضي.
وأوضح بأن محاصيل الخضروات من فول، وثوم، وبصل، وفاصولياء، إضافة إلى القمح، والشعير بهذه المناطق تضررت بشكل كامل.
واختتم النائب في هيئة الزراعة والري بمنبج وريفها، “أحمد الجاسم”، حديثه: “سنرفع إحصاء بالخسائر التي تعرض لها المزارعون، ونأمل أن يتم تعويضهم من قبل الجهات المختصة من أجل الاستمرار في دعم السياسة الزراعية الناجحة وتحقيق الاكتفاء الغذائي”.
No Result
View All Result