الرقة/ عبود الجمعة –
أكد الرئيس المشترك لبلدية الشعب في الرقة المهندس “مالك الحريري” أنه تم تأهيل ما يقارب 60% من شبكات الصرف الصحي في الرقة وريفها، بعد عدة صعوبات واجهت المشرفين على العمل.
تستمر بلدية الشعب في الرقة، بأعمالها الخدمية في تقديم الخدمات إلى الأهالي، حيث تولي البلدية أهمية كبيرة لمشاريع تأهيل شبكات الصرف الصحي، والتي تعد من المشاريع الرئيسية للبلدية خدمة الأهالي.
وبهذا الصدد التقت صحيفتنا “روناهي” الرئيس المشترك لبلدية الشعب في الرقة المهندس “مالك الحريري“: “تقوم بلدية الشعب في الرقة، في كل عام بوضع مخطط لمشاريعها الخدمية، التي يجب أن تنفذها، ومن مشاريعها الأساسية، والمهمة، التي تصب في خدمة الأهالي، مشروع إعادة تأهيل شبكات الصرف الصحي داخل المدينة ونواحيها”.
وأضاف الحريري: “شبكات الصرف الصحي من الشبكات الرئيسية في المدينة، وقد تم تأهيل ما يقارب 60% من شبكات الصرف الصحي في المدينة وبجاهزية جيدة، وفي حيثيات العمل واجه المشرفون والمهندسون والعمال صعوبات كثيرة اعترضت عملهم”.
ولفت الحريري: “هناك شبكات مهمة داخل الشوارع الرئيسية في المدينة، وقد تم ترحيل الركام وإزالة القساطل القديمة، واستبدالها بقساطل جديدة، والسبب الرئيسي لاستبدالها الأنفاق، التي حفرتها مرتزقة داعش في المدينة، ما أدى إلى خراب هذه الشبكات التي تخدم المدينة كلها”.
ونوه إلى الأهمية التي تعطيها البلدية لمشاريع الصرف الصحي: “يتم تخصيص ما يقارب 70 % من ميزانية البلدية، لإعادة تأهيل شبكات الصرف الصحي، حيث أننا نقوم بجولات مستمرة لإصلاح الأعطال بجهود كبيرة”.

مشاريع مدرجة للصرف الصحي
وتابع حديثه: “مؤخراً بدأنا بثلاثة مشاريع جديدة للصرف الصحي في مدينة الرقة، موزعة على المدينة، وهي شارع الوادي، وشارع الكهرباء، وشارع المتحف، طول شارع الوادي 1400 متر، وبقطر 60 سم، وكذلك الأمر شارع الكهرباء بطول 700 متر، وقساطل بقطر 60 سم، أما شارع المتحف بأقطار مختلفة”.
وبين الحريري: “لدينا دائرة الأشغال العامة، وقسم الصرف الصحي، مسؤولة عن تلبية شكاوى أهالي الأحياء المتضررة، التي لا يوجد فيها صرف صحي، أو لديها مشاكل باستبدال قساطل، حيث تقوم دائرة الأشغال بتقديم دراسة لهذا المشروع، وتنفيذه من خلال مشروع التوريد”.
واختتم الرئيس المشترك لبلدية الشعب في الرقة المهندس “مالك الحريري” حديثه: “العمل يجري على قدم وساق لكل المشاريع، ونأمل أن نقضي على مشاكل الصرف الصحي هذا العام، التي يعاني منها الكثير من الأهالي”.





