No Result
View All Result
قامشلو/ جوان محمد ـ
بات الكثير من اللاعبين يتعرضون للإصابة والإرهاق الجسدي بسبب لعبهم لأكثر من مباراة في اليوم ضمن الدورات الرمضانية المُقامة حالياً في ملاعب قامشلو المغطاة، ما يُشكّل خطراً كبيراً على حياتهم.
وسط الظروف المادية الصعبة للكثير من اللاعبين بات اللاعب ينجبر للمجازفة بحياته حتى باللعب أكثر من مباراة باليوم في الدورات الرمضانية المقامة حالياً بالملاعب المغطاة كافة في مدينة قامشلو وما حولها، وطبعاً اللاعبون هم ليسوا من مدينة قامشلو فقط، بل من مناطق إقليم الجزيرة كافة، وأصبحوا يلعبون في اليوم أكثر من مباراة!، وهذا علاوة على مشاركتهم في تدريبات أنديتهم في إقليم الجزيرة، والتي بدورها تتجهز للمشاركة في دوري الشباب ودوري الرجال في الإقليم، واللذان من المفترض أن ينطلقا بعد انتهاء شهر رمضان المبارك وعطلة عيد الفطر السعيد.
إن لعب اللاعب لأكثر من مباراة في اليوم يُشكّل استنزاف لطاقته، ناهيك عن حالة إرهاق كبيرة يعانيها، وكان هذا واضحاً على الكثيرين من اللاعبين أثناء تغطيتنا للمباريات والتمارين لبعض النوادي؛ لأن اللعب الزائد كما ذكرنا في تقارير سابقة غير الإصابات الخطيرة فإنها قد تؤدي لوفاة اللاعب بموت مفاجئ، بسبب اللعب المتواصل طوال يوم واحد بدون منح نفسه قسطاً من الراحة، وكل ذلك يأتي بسبب الحالة المُزرية والحاجة للاعبين لتدبير أمورهم المعيشية في الوقت الذي أصبحت فيه لعبة كرة القدم مصدر رزقهم الأول، وسط انتقادات واسعة بأن اللاعبين باتوا يلعبون من أجل المال، بينما اللاعب يجد نفسه مجبراً للانتفاع وتدبير أموره في الحياة كما ذكرنا، حيث بات يتقاضى مبالغ مالية لقاء كل مباراة يلعبها من مسؤول الفريق الشعبي الذي يمثله في الدورات الرمضانية، وحتى قبل هذه الدورات كان الحال هكذا، ولكن الأهم أن ينتبه على صحته وألا يستنزف كل طاقته في لعب أكثر من مباراة، لأنه سيتعرّض للإصابة وقد تؤدي للموت لا سمح الله.
وعلينا أن ننوه بأن اللاعب في مباريات السداسيات صحيح كل شوط يلعبه هو عبارة عن 20 دقيقة فقط، أي أربعين دقيقة للمباراة، وعندما يلعب مباراتين أي 80 دقيقة، فهنا في الملاعب الصغيرة المغطاة تكون حالة تحرّك اللاعب والضغط عليه أكثر من الملاعب الكبيرة المكشوفة واللعب ضمن صفوف فريق مكون من 11 لاعباً؛ لأن مساحة الملعب الكبير وعدد اللاعبين ليس كما اللعب في الملاعب صغيرة الحجم، وقليلة العدد للفريق الواحد، بحيث كل لاعب يلعب بحسب مركزه في الملاعب المكشوفة الكبيرة، أما في الملاعب الصغيرة المغطاة فاللاعب يتحرك بدون توقف طوال دقائق المباراة كون المساحة صغيرة كما ذكرنا، هذا غير عملية الإحماء والتي قد تكون دون المستوى المطلوب، ويلعب كل ما ذُكِر إلى زيادة عدد الإصابات مؤخراً بين صفوف اللاعبين، والذين البعض منهم تعرضوا لحالة كسور في القدم واليد.

No Result
View All Result