مركز الأخبار ـ أكثر من تسعة أشهر ويمارس جيش الاحتلال التركي أبشع الجرائم والانتهاكات بحق شعب عفرين وسط صمت مخز من قبل المجتمع الدولي، ووصلت انتهاكات جيش الاحتلال التركي لحد قطع آلاف أشجار الزيتون وبيعها كحطب في أسواق المناطق الخاضعة لسيطرتهم.
مازال المجتمع الدولي ملتزماً بصمته تجاه انتهاكات جيش الاحتلال التركي الذي يصعد من انتهاكاته وممارساته اللا إنسانية بحق أبناء مقاطعة عفرين، صمت المجتمع الدولي أثناء قصف المقاطعة بـ 72 طائرة حربية بداية عدوانها في 22 كانون الثاني المنصرم، واستمر المجتمع الدولي بصمته بعد ارتكاب تركيا عدّة مجازر بحق النساء والأطفال، وواصل المجتمع الدولي صمته بعد احتلال المقاطعة في 18 آذار، وأصرّ المجتمع الدولي على صمته بعد خطف واعتقال وسرقة ونهب وحرق جيش الاحتلال التركي لممتلكات المدنيين في عفرين. وبالنظر إلى الأفعال التي تمارسها تركيا بحق شعب عفرين نرى بأنها تجاوزت كافة المواثيق والعهود الدولية ليس بحق البشر فقط، بل بحق الطبيعة أيضاً، والسبب يكمن في صمت المجتمع الدولي الممنهج.
مؤخراً أفادت مصادر من داخل مدينة عفرين أن جيش الاحتلال التركي وبعد حرق الأشجار الحراجية في مقاطعة عفرين باشر بقطع أشجار الزيتون العائدة ملكيتها لأبناء عفرين وبيعها. وبحسب المعلومات الواردة؛ فإن جيش الاحتلال التركي بدأ بعملية قطع أشجار الزيتون منذ عدّة أيام؛ بهدف تدمير طبيعة عفرين. وأكدت المعلومات أن عناصر جيش الاحتلال التركي يقومون ببيع أشجار الزيتون التي يتم قطعها في مدينتي إعزاز وأطمه وفي قرى ونواحي ريف حلب الشمالي، حيث يصل سعر الطن الواحد إلى 30 ألف ل.س.
وفي السياق نفسه؛ أوضح مصدر آخر من داخل عفرين إلى أن ما يسمون بالجبهة الشامية باشروا منذ عدّة أيام بسرقة ونهب منازل ومستودعات المدنيين في حي الأشرفية وسط مدينة عفرين. وتُعد أشجار الزيتون من أحد المقدسات لشعب عفرين، ومصدر رزقهم الأول في حياتهم المعيشية.