مركز الأخبار –
أعلنت الأمم المتحدة بأن 1130 شاحنة مساعدات دخلت إلى شمالي سوريا، عبر الحدود مع دولة الاحتلال التركي بعد زلزالي السادس من شباط المنصرم، واللذان تسببا بفقدان عشرات الآلاف، وخلّفا دماراً مادياً هائلاً في باكور كردستان وتركيا وأجزاء من سوريا.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن المساعدات عبرت إلى شمال غرب سوريا، وهذه المنطقة تحتلها تركيا ومرتزقة جبهة النصرة المصنفة على لائحة الإرهاب الدولي.
وأضاف دوجاريك خلال مؤتمر صحفي يومي، أن خطة الاستجابة الإنسانية السنوية لسوريا التي تسعى للحصول على 4.8 مليار دولار، ممولة بنسبة 5.6 بالمئة.
وشدد على أن هناك حاجة ماسّة إلى أموال إضافية لتلبية احتياجات حوالي 15.3 مليون شخص في جميع أنحاء سوريا.