مركز الأخبار –
قال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني إن طهران لا تؤمن بأي قيود في تعزيز علاقاتها مع الجيران.
وأجری شمخاني مباحثات سياسية مع وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، ومساعد وزير الخارجية للشؤون الإقليمية محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي.
ونقلت وكالة مهر الحكومية عن أعلى مسؤول أمني إيراني قوله إن “تطوير التعاون الشامل مع دول الجوار هو أولوية إيران الرئيسية في العلاقات الخارجية، في إطار استراتيجية دبلوماسية الجوار التي تنتهجها حكومة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي”.
وأشاد شمخاني بجهود أمير قطر وحكومة هذا البلد الفاعلة، وتعاونها مع إيران، في النهوض بالقضايا الإقليمية والدولية، وقال إنه يمكن استخدام العلاقات الأخويّة والبنّاءة بين طهران والدوحة، كنموذج يُحتذى به ويمكن تعميمه في العلاقات مع دول أخرى في المنطقة.
في سياق متصل، انتقد كمال خرازي، رئيس اللجنة الاستراتيجية للعلاقات الخارجية الخاضعة لمكتب المرشد الإيراني بعض التفسيرات حول زيارته الأخيرة إلى سوريا ولبنان.
وجاءت زيارة خرازي الأسبوع الماضي، بعد أيام من زيارة شمخاني إلى أبوظبي وبغداد، في أعقاب عودته من زيارة إلى بكين حيث توصل إلى اتفاق مع مستشار الأمن الوطني السعودي مساعد بن محمد العيبان لإعادة العلاقات السعودية – الإيرانية في غضون شهرين.
والتقى خرازي في دمشق الرئيس السوري بشار الأسد، قبل أن يتوجه إلى بيروت للقاء أمين عام «حزب الله» اللبناني، حسن نصر الله.
وأوضح حرازي عن زيارته بالقول: إن “الزيارتين جرتا بتنسيق مع وزارة الخارجية بهدف الوصول إلى انطباعات استراتيجية عن أوضاع سوريا ولبنان، وذلك سَيُظهر مستوى تأثير السياسة الخارجية الإيرانية في المنطقة”.
وتابع خرازي إنه “من المؤسف أن البعض استغل هذه الزيارة وزيارات شمخاني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي، للإيحاء بأنها غير منسقة مع وزارة الخارجية، ما يُظهر أنهم غير مُطلعين على الخطط المنسقة لبلادنا في مجال العلاقات الخارجية، حسبما أورد موقع «نور نيوز» الناطق باسم المجلس الأعلى للأمن القومي.
وجاءت تصريحات خرازي بعدما أثار غياب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان عن التحركات الإقليمية، تساؤلات بين الأوساط السياسية حول دور وزارة الخارجية، بالإضافة إلى الأجهزة الموازية في الدولة.