مركز الأخبار –
ندد أهالي قامشلو ومنبج بالعزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، مشددين على تصعيد النضال في جميع الساحات حتى تحقيق حريته الجسدية.
وشجبوا صمت وتغاضي المنظمات الدولية التي تدّعي الإنسانية، والدفاع عن حقوق الإنسان، وخاصة لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية، عن الجرائم، التي ترتكبها الدولة التركية الفاشية بحق القائد أوجلان في إيمرالي.
وأشاروا، أن العزلة على القائد أوجلان، هدفها النيل من إرادة وأمل الشعوب المقاومة التي تنتهج فكره وفلسفته أساساً لها في النضال.
وأكدوا على أن حرية القائد أوجلان تحقق الحرية لشعوب العالم أجمع، لأن فكره وفلسفته هما الحل لقضايا الشعوب في الشرق الأوسط، والشعوب المضطهدة التواقة إلى الحرية.
وفي هذا الصدد، قال المواطن إبراهيم الخلف من مدينة منبج لوكالة أنباء هاوار “ندين وبشدة صمت وتغاضي المنظمات الدولية التي تدّعي الإنسانية وخاصة لجنة مناهضة التعذيب عن الجرائم التي ترتكبها الدولة التركية الفاشية بحق القائد عبد الله أوجلان ورفاقه في سجن إيمرالي”.
وأكد “سنستمر في نضالنا من خلال المسيرات والوقفات الاحتجاجية وحملات جمع التواقيع، حتى تحطيم جدران إيمرالي وتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان”.
وفي السياق، بينت المواطنة، حمدية سليمان من مدينة قامشلو لوكالة أنباء هاوار: أن “فرض العزلة على القائد عبد الله أوجلان يأتي في سياق النيل من إرادة وأمل الشعوب المقاومة التي تنتهج فكره وفلسفته أساساً لها في النضال”.
ولفتت إلى الدور الذي منحه القائد عبد الله أوجلان للمرأة، وقالت: “عن طريق أفكار القائد استطاعت المرأة رؤية حقيقتها المهمشة، ولهذا السبب ارتبطت النساء بنهجه وسرن على درب النضال، وهذا السبب بالتحديد هو ما يثير مخاوف القوى المعادية للديمقراطية”.
معاهدة على البقاء سداً في وجه أهداف القوى المعادية للديمقراطية وحرية الشعوب، والاستمرار في تصعيد النضال ضمن الساحات والشوارع حتى تحقيق حرية القائد الجسدية.