No Result
View All Result
يسعى مزارعو الأشجار المثمرة ونباتات الزينة، لتحقيق الاكتفاء الذاتي عبر شتلها في مدينة الرقة، ورفد مشاتل شمال وشرق سوريا بها، بعيداً عن استيرادها من الخارج.
تعدّ طريقة إكثار نباتات الزينة، والأشجار المثمرة من الطرق الحديثة في مدينة الرقة، حيث لجأ مزارعون من الرقة لاستخدام هذه الطريقة بدلاً من استيراد هذه النباتات والأشجار المثمرة والحصول على جودة ممتازة وتحقيق الاكتفاء الذاتي من غرس الأشجار المثمرة ونباتات الزينة.
ويوجد في ريف مدينة الرقة، مركزان لإكثار النباتات والأشجار المثمرة.
وتحتاج بعض أنواع أشجار الزينة والأشجار المثمرة لتربة خاصة، وأجواء ملائمة لزيادتها ونمو غرساتها، إضافة لخبرة زراعية في هذا المجال.
وأكد المزارع، محمد العليص، الذي يعمل على إكثار أشجار مثمرة كالموز، والحمضيات، واللوزيات في مشتله، أنه كان يستوردها قبل البدء بإكثارها لكن الآن هو يعمل في هذا المجال.
وكانت تعتمد المشاتل في المنطقة، للحصول على غرسات من أنواع الأشجار المثمرة ونباتات الزينة على الاستيراد من مناطق أخرى في سوريا، أو من لبنان، وتركيا، والعراق.

انخفاض أسعار الناتج المحلي من الأشجار
وأشار العليص، أنه وبعد إكثار النباتات والأشجار توجه العديد من الأهالي لزراعة الأشجار المثمرة، لأن أسعارها أقل بكثير من أسعار تلك المستوردة، وذكر أن أهالي منطقة الكسرات في ريف الرقة، زرعوا أنواعاً كثيرة من الأشجار المثمرة.
وحسب العليص، فإن تكلفة الغرسة الواحدة من الأشجار في السابق كانت تتراوح بين عشرة آلاف ليرة إلى 12 ألف ل.س؛ كونها مستوردة، لكن الآن انخفضت الأسعار إلى النصف والإنتاج محلي.
نسبة النجاح 80%
وتختلف مواعيد الإنبات لكل نوع من الأشجار المثمرة، وكل منها لها طريقة لإكثارها، حيث يقوم المزارع بأخذ عقد من الشجرة، وغرسها في التربة” البركانية” وينتظر ما يقارب 60 يوماً، وأكد العليص أن نسبة النجاح لديهم تصل إلى 80 % إلى حين التجذير، ليتم نقلها إلى الأكياس الزراعية.
ويعتمد العاملون في مجال إكثار النباتات والغرسات على التربة البركانية؛ كونها غنية جداً بالعناصر الغذائية، وتحتفظ بالمياه جيداً؛ بسبب محتواها من الرماد البركاني، وتوفر إمدادات غذائية ثابتة لجذور النباتات، ما يجعلها تنمو بشكل أسرع وأكثر صحة وتساعد على نمو أنواع كثيرة من الزراعات.
نقل الإنتاج إلى مناطق أخرى
وأكد أن جودة الإنتاج في المنطقة كبيرة، وهي من أفضل أنواع الأشجار. وأن مدينة الرقة ستكتفي ذاتياً خلال فترة لا تتجاوز العامين، وستحقق الاكتفاء الذاتي في هذا المجال لها ولكافة شمال وشرق سوريا، ونوه أنهم ينقلون إنتاجهم حالياً إلى مناطق قامشلو، والحسكة، ودير الزور، ومنبج.
وكالة هاوار
No Result
View All Result