مركز الأخبار –
أكد نائب الأمين العام لحزب سوريا المستقبل، جاهد حسن، أنّ الاجتماع الرباعيِّ بين الاحتلال التركيِّ وروسيا وإيران وحكومة دمشق، يهدف للقضاء على المشروع الديمقراطي في المنطقة، وقال إنّ خلاص حكومة دمشق هو في التوجّه إلى السوريين، وإجراء تحولات ديمقراطية وليس الاستناد إلى الدول في فرض سلطتها.
يستمر الاحتلال التركي وروسيا وحكومة دمشق وإيران، في الإصرار على عقد صفقات فيما بينهم على حساب إرادة الشعوب ومطالبهم في الحرية والحياة الكريمة.
وفي السياق شارك نائب الأمين العام لحزب سوريا المستقبل، جاهد حسن في برنامج بثّته فضائية روناهي، بيّن فيه، أنّ الاجتماعات الرباعية بين كلٍّ من الاحتلال التركي وروسيا وحكومة دمشق وإيران، تهدف للقضاء على المشروع الديمقراطي في المنطقة، والذي يعتبر شمال وشرق سوريا مركز انطلاقته وانتشاره في عموم المنطقة.
وأشار حسن، إلى لقاءات بعض الدول العربية التي تعمل على تطبيع علاقاتها مع حكومة دمشق قائلاً: “على هذه الدول العربية ألا تدعم نظاماً تسبّب في مقتل مئات الآلاف من السوريين، وتهجير الملايين وتدمير سوريا، إننا على قناعة تامة أنّ هذه اللقاءات لن تجلب الحلّ لسوريا بل ستتسبّب في تعميق الأزمة أكثر”.
وأكّد حسن، أنّ خلاص حكومة دمشق ليس في الاستناد إلى روسيا وإيران والاحتلال التركي من جهة، وبعض الدول العربية من جهة أخرى، في فرض نفسها، وإنّما يكمن خلاصها في التوجّه إلى السوريين والإدارة الذاتية الديمقراطية، وإجراء تحولات ديمقراطية في سوريا”.
وتطرق حسن إلى السياسات التي اتبعتها حكومة دمشق إبان كارثة الزلزال قائلاً: “ما فعلته حكومة دمشق منذ اللحظة الأولى لوقوع الكارثة، كانت المتاجرة بالمساعدات التي قدمت للمتضررين والمنكوبين، للاستحواذ على أكبر نسبة منها، إلى جانب اتباعها سياسة كسب الشرعية على حساب السوريين”.
وحيّا نائب الأمين العام لحزب سوريا المستقبل، جاهد حسن، في نهاية حدثه، سكان عفرين والشيخ مقصود والأشرفية والشهباء على مقاومتهم، ومواقفهم في عدم التنازل لطلب مساعدات الإنقاذ من حكومة دمشق، والاستسلام لضغوطاتها عليهم، مبيّناً أنّ حكومة دمشق تتبع سياسة العداء تجاههم.