مركز الأخبار –
أكّدت الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي روكن أحمد، أنّ المؤتمر الذي انعقد في جنوب إفريقيا من أجل القائد أوجلان، أثبت أنّ أطروحاته هي الحل لأزمات وقضايا كافة الشعوب، مبينةً أنّ قوى المؤامرة الدولية فشلت وانهزمت أمام انتصار وانتشار أفكاره في العالم.
تقييماً لكونفرانس “الحرية لعبد الله أوجلان السلام والاستقرار في العالم” الذي انعقد في جنوب إفريقيا وجرائم الحرب التي ترتكبها الفاشية التركية، في شمال وشرق سوريا، وشنكال وباشور كردستان، تحدثت الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي روكن أحمد لفضائية روناهي فقالت: إن “الكونفرانس الذي عُقِد في جنوب إفريقيا، أثبت مرّةً أخرى أنّ أفكاره وأطروحاته الفلسفية، هي الحل الوحيد للأزمات والقضايا التي تعاني منها كافة الشعوب”.
وأشارت، إلى أنّ المؤتمر أثبت أنّ قوى المؤامرة الدولية رغم إخراجهم للقائد أوجلان من سوريا، وأوروبا، واختطافه وهو متجهاً إلى جنوب إفريقيا حيث الثوري مانديلا، بأنّهم فشلوا في منع فلسفته من الانتشار في العالم، ونوّهت إلى جرائم استخدام الاحتلال التركي للأسلحة الفوسفورية والكيمياوية في باشور كردستان، وقصفه شنكال وشمال وشرق سوريا بالمُسيّرات، مبيّنةً أنّ صمت المجتمع الدولي والأطراف الفاعلة والعراق، على هذه الجرائم يمنح الاحتلال التركي الجرأة في التمادي أكثر في جرائمه بحقّ شعوب المنطقة”.
ودعت روكن كافة الشعوب في سوريا والعراق والمنطقة، إلى إدراك مخاطر جرائم الاحتلال التركي وسياساته وتوحيد الصف أكثر في مواجهته ومخططاته”.
وتطرقت روكن، لليوم العالمي للمرأة قائلةً: “مع القائد أوجلان وأطروحاته الفلسفية الخاصة بالمرأة، أخذ الثامن من آذار معنىً ومنحىً جديداً، حيث تحوّل كلّ يوم في العام ليوم النضال من أجل حرية المرأة والثورة والتنظيم الخاص بها واكتساب الإرادة الحرة”.
وفي الختام أشادت الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي، روكن أحمد، بدور المرأة التي اتخذت من فكر القائد أوجلان، أساساً لحريتها في تحويل القرن لقرن حرية المرأة، وتصعيد نضال الحرية مباركةً الثامن من آذار على القائد أوجلان، والمناضلات اللواتي ضحّينَ بأرواحهن من أجل الحرية، واللاتي يقاومنَ في الجبهات وفي كافة المناطق في العالم.