• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

تركيا تتباكى على خاشقجي وهي أكبر سجان للصحفيين في العالم

11/11/2018
in آراء
A A
تركيا تتباكى على خاشقجي وهي أكبر سجان للصحفيين في العالم
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
جيول سايمون ـ وكالة فرات للأنباء –

قالت مجلة «كولومبيا جورناليزم ريفيو» الأمريكية في تحليل لها إن الطريقة الراهنة التي تُدير بها تركيا التحقيقات في مقتل خاشقجي لا يمكن أن تؤدي إلى العدالة، وكشف المقال التحليلي في مجلة «كولومبيا جورناليزم ريفيو» الأمريكية عن الأسباب التي تجعل من غير الممكن الوثوق في تركيا للتحقيق في جريمة خاشقجي، حيث يقول الكاتب جيول سايمون: إن معظم ما نعرفه عن قضية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي جاء من جانب السلطات التركية، وتم تسريب التفاصيل الأساسية حول الجريمة إلى وسائل الإعلام الموالية للحكومة، من أجل جذب الاستياء العالمي حول القصة. لكن؛ مع ظهور الطرود المتفجرة في الولايات المتحدة وتفجير الكنيس اليهودي على يد متعاطف مع النازية، اختفت قصة خاشقجي من الصفحات الأولى للصحف العالمية، وعلى الأقل في الولايات المتحدة الأمريكية. إن تغير التركيز الإعلامي لصالح قضايا أخرى في الولايات المتحدة، يعني إن العدالة في قضية قتل خاشقجي سوف تعتمد بصورة أكبر على التحقيق المنهجي والنظامي وبدرجة أقل على الاستياء العالمي، وفي حين أن السلطات التركية قامت بعمل موثوق به إلى حد ما حتى الآن، إلا أن نتائج تحقيقاتها متضاربة جداً وبعيدة عن الوصول إلى خلاصة ناجحة والحقيقة في نهاية المطاف، بينما العدالة في مثل هذه الظروف تعتمد على تحقيق دولي نزيه تقوده الأمم المتحدة، لأنه ومهما تكن نتائج التحقيق قد تميل لمصلحة تركيا.
تركيا أكبر سجن للصحفيين والإعلاميين
كما تم إعلان النائب العام التركي عرفان فيدان، الأربعاء، عن التطورات الجديدة في التحقيق بجريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي، وذلك في ختام زيارة النائب العام السعودي سعود المعجب إلى تركيا، التي أشار فيها إلى تضارب التصريحات بين المسؤولين الأتراك حول جثة خاشقجي بين من يدّعي تقطيعها أو تحللها في الحمض كما قيل عنها. والسلطات التركية استغلت التسريبات ببراعة لدفع التغطية الإعلامية العالمية للتعاطف وزيادة الضغط على السعوديين، وحتى على الرئيس الأمريكي الذي تغير موقفه تدريجيا، مشدداً على أن لدى الأتراك دوافعهم الخاصة للدفع نحو التحقيق. ولكن؛ لأسباب أبعد ما تكون عن الرغبة في تحقيق الشفافية، وهنا يمكننا أن نراهن بأمان على أنه لا علاقة لهم بمصلحة حرية الصحافة أو حقوق الصحفيين. وفي الواقع أن كل المعطيات تؤكد بأن تركيا هي سجّان الصحفيين والإعلاميين في العالم، وفقاً لمعلومات أعدتها لجنة حماية الصحفيين، وأشرف أردوغان على حملة قمع لا تعرف الرحمة على وسائل الإعلام التركية التي تعادي سياسته واستمرت لسنوات ولا تزال مستمرة.
تركيا تبحث عن صفقة ما
إن تحقيقات تركيا التي يمكننا أن نسميها بالعنيفة في مقتل خاشقجي مدفوعة في جزء منها بلعبة قوة ضد منافس إقليمي، على الرغم من أن البعض قد تكهن بأن أردوغان لديه عداء شخصي تجاه ولي العهد السعودي، الذي يعتبره متهوراً. وهو ما يعني أنه قد يكون الهدف النهائي لتركيا هو إجبار السعوديين على التوصل إلى نوع من الاتفاق، والذي قد يتضمن اعترافاً بالمسؤولية والالتزام بالاستثمار في الاقتصاد التركي، الذي يشهد انتكاسات بعد تراجع قيمة الليرة التركية. إحدى العلامات التي تشير إلى أن الأتراك قد يبحثون عن صفقة هي أنهم كانوا يخفون أدلتهم الأكثر إلحاحاً، وهو شريط صوتي يُدّعى أنه تم تسجيله في القنصلية السعودية، لم يتم الإعلان عن هذا التسجيل طوال فترة التحقيق، على الرغم من أن الأتراك سمحوا لمدير وكالة الاستخبارات المركزية جينا هاسبل بالاستماع له. وإن إحدى الطرق التي يمكن للحكومة التركية من خلالها أن تستغل بشكل قانوني ومقبول الاهتمام الدولي بالتحقيق في مقتل خاشقجي، من أجل تعزيز مكانتها الدولية وتصنيفها السيء في مجال حرية الصحافة، هو أن ترفع ممارساتها القمعية ضد وسائل الإعلام التركية بمختلف أنواعها المقروءة والمسموعة والمرئية، مما يخفف من القمع وأن تخطوا خطوات جادة في إطلاق سراح العشرات من الصحفيين الأتراك الذين سُجِنوا ظلماً ودون توجيه أية تهمة إليهم، وباعتقادي وفي ظل الظروف الآنية فان هذا الأمر غير وارد، بينما الشيء الوحيد المؤكد هو أن التحقيق الراهن في قضية خاشقجي لا يمكن ان يؤدي إلى العدالة المرجوة والتحقيق الشفاف.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2461
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2461

07/07/2026
نوروز أويصال: الضمانات الدستورية والقانونية أساس بناء السلام المستدام
السياسة

نوروز أويصال: الضمانات الدستورية والقانونية أساس بناء السلام المستدام

07/07/2026
العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة