روناهي/ قامشلو ـ
دعا الاتحاد “العربي” السوري لكرة القدم أندية درجة الممتاز والأولى إلى الاجتماع يوم الثلاثاء المصادف لـ 28/2/2023، في دمشق بهدف مناقشة موعد استكمال دوري الدرجتين المذكورتين، وذلك بعد تعليق النشاطات الرياضية إثر الزلزال المدمّر الذي ضرب سوريا في السادس من شهر شباط الجاري.
وطالب الاتحاد “العربي” السوري لكرة القدم التابع لحكومة دمشق عبر تعميم نشره على صفحته الرسمية على شبكات التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رؤساء أندية الدوري “الممتاز” بالاجتماع في مقره بدمشق يوم الثلاثاء 28/2/2023، الساعة الثانية عشر ظهراً، وذلك بهدف مناقشة موعد استكمال الدوري السوري “الممتاز” لفئة الرجال.
بينما دعا الاتحاد “العربي” السوري لكرة القدم رؤساء أندية الدرجة الأولى للاجتماع أيضاً في مقره، ولنفس الغرض، ولكن في الساعة الثانية من بعد الظهر.
وأكد في نهاية تعميمه بعدم قبول الاتحاد “العربي” السوري لكرة القدم أي مُمثل عن رئيس النادي في الاجتماع. وفي هذا الاجتماع سوف يقرر موعد انطلاق دوري “الممتاز والأولى”، ولكن وسط استمرار الهزات الارتدادية في معظم المدن السوريّة وتوالي سقوط الأبنية، وعدم جاهزية الأندية وخاصةً في المدن التي أعلنت عنها حكومة دمشق أنها منكوبة وهي (إدلب وحلب واللاذقية وحماة)، وعلى ما يبدو من غير المناسب انطلاق الدوري في الفترة القريبة القادمة.
وتم تعليق النشاطات الرياضية من قبل الاتحاد الرياضي العام التابع لحكومة دمشق، بعد الزلزال المدمّر الذي ضرب البلاد في فجر السادس من شهر شباط الجاري، وعليه تحولت الكثير من الملاعب والصالات الرياضية إلى مراكز إيواء لمن تهدمت أو تصدعت منازلهم، في العديد المدن السوريّة، كما وطالب نادي تشرين حامل لقب الدوري تأجيل الدوري لمدة أربعين يوماً، وذلك عبر بيان أُصدِر سابقاً وتبعه بنفس الطلب نادي جبلة.
ويُذكر أن الجولة 11 والأخيرة من مرحلة الذهاب لدوري الرجال “الممتاز” لكرة القدم انتهت في 3 شباط الجاري، وكان من المفترض أن يتم استئناف الدوري، والبدء بمرحلة الإياب من 10 شباط الجاري، إلا أن الزلزال الذي ضرب معظم المناطق السوريّة في 6 من شهر شباط، أدى لتوقف النشاط الرياضي في المناطق كافة، سواء المناطق المحتلة من قبل الدولة التركية أو التي تسيطر عليها حكومة دمشق، بالإضافة إلى التي تُدار من قبل الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، حيث الأخيرة بدأت النشاطات مجدداً بعد توقف لأيام بسبب كارثة الزلزال لقلّة الأضرار في مناطقها.