مركز الأخبار –
لم تلقَ الرسالة التي أرسلتها الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الجزيرة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، المطالبة بفتح المعابر الحدودية، وخاصةً معبر تل كوجر الإنساني، أي ردٍّ حتى الآن.
سلمت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الجزيرة، في الرابع عشر من شباط الجاري رسالة إلى مفوضية الأمم المتحدة في مدينة قامشلو، لتسليمها فيما بعد للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش.
وتضمنت الرسالة مطالبات بضرورة فتح المعابر الحدودية، لإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة؛ جراء الزلزال الذي ضرب مناطق في سوريا، وأهمها معبر تل كوجر الإنساني الذي يسبب أزمة حقيقية في المنطقة.
وأغلق معبر تل كوجر، منذ 2020 بقرار من مجلس الأمن، بفيتو مزدوج من روسيا والصين، اللتين أصرتا على الإبقاء على معبر باب الهوى الخاضع لدولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً) في إدلب شمال سوريا مفتوحاً؛ لعبور المساعدات الأممية.
وحسب الرئيسة المشتركة لمكتب الإعلام في إقليم الجزيرة، ريحان عمر، فإن الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الجزيرة، لم تتلقَ أي رد على الرسالة التي أرسلتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش.