مركز الأخبار –
عُقِدت في العاصمة المصرية القاهرة يوم الثلاثاء في الحادي والعشرين من الشهر الجاري، ندوة حواريّة بمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين للمؤامرة الدوليّة على القائد عبد الله أوجلان؛ حيث ركزت مُخرجاتها على تكثيف الجهود للتعريف بقضية القائد وأفكاره وأهمية العمل لتحقيق حريته.
بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة والعشرين للمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، عُقِدت مساء الثلاثاء في الحادي والعشرين من شهر شباط الجاري، ندوة بعنوان “الحرية لأوجلان… ربع قرن من الاعتقال “؛ وذلك في مكتب دار نفرتيتي للنشر في العاصمة المصرية القاهرة، بحضور كوكبة من المثقفين والسياسيين والإعلاميين.
وافتتح الندوة مدير دار نفرتيتي للنشر، سيد عبد الفتاح، مُرحِباً بالمشاركين في الندوة، وطالب المنظمات الدولية والإقليمية والإنسانية، بالإفراج عن القائد عبد الله أوجلان، الذي انتشرت أفكاره بين الكرد وشعوب العالم، لافتاً إلى أنه هناك حملات عديدة في العالم تطالب بالتضامن مع القائد أوجلان وأفكاره التي تتضمن التعايش وفق قيم الإنسانية وتحقيق العدالة الاجتماعية.
ومن جانبه أكد الكاتب الصحفي والمنسق العام للمبادرة العربية للإفراج عن القائد أوجلان، إلهامي المليجي، بأن مرور ٢٤ عاماً على المؤامرة الدوليّة باعتقال القائد أوجلان، تُشير إلى أن هذه الشخصية تحمل فكراً ونهجاً يعادي مصالح الدول المهيمنة على العالم.
ورداً على استفسار حول مدى تمكين المرأة في المجتمع الكردي قال المليجي: إن “المرأة الكردية انخرطت في المجتمع بكافة النواحي السياسية والاقتصادية والأمنية”، لافتاً إلى وجود “وحدات حماية المرأة”، التي تقودها المرأة، بالإضافة الى أن كل مؤسسة تُدار بمشاركة وإدارة نسائية.
فيما قالت الباحثة في الشؤون السياسية والإقليمية، فرناز عطية، بأن القائد أوجلان، مُنظّر مشروع الأمة الديمقراطية، حيث يخاطب جميع الأديان والشعوب، ويدعو للتعايش السلمي وتقبّل الآخر والانفتاح مع الآخر.
ومن جهتها أكدت، ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية في مصر، ليلى موسى، بأن دولة الاحتلال التركي، فشلت في الحد من انتشار فكر ونهج القائد أوجلان، واستمرار اعتقاله لربع قرن، أمر لا تبرره أي مسوغات قانونية ويتنافى مع كافة الاعتبارات الإنسانية.
واتفق د. طه علي، الباحث والمحلل السياسي، الدكتور طه علي، مع سفير مصر الأسبق في العراق شريف شاهين، حول الربط بين نموذج نيلسون مانديلا، والقائد عبد الله أوجلان، فيما يتعلق بتجربتهم الفريدة وعلاقتهم بالغرب.
وقد خرجت الندوة في ختامها بعدة توصيات هامة؛ ركزت على تكثيف الجهود لتعريف الشعوب والمجتمعات العربية، بقضية القائد أوجلان وأفكاره، وأهمية العمل لتحقيق الحرية له.