• Kurdî
الإثنين, يونيو 29, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

نقص مخصصات الخبز.. معاناة أهالي حي الزهور في قامشلو

22/02/2023
in الإقتصاد والبيئة
A A
نقص مخصصات الخبز.. معاناة أهالي حي الزهور في قامشلو
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ علي خضير –

“كيس الخبز من الكومين لا يكفي لثلاثة أطفال في اليوم”، يشتكي أهالي حي الزهور بمدينة قامشلو بهذه العبارات قلّة مخصصاتهم من مادة الخبز، الذي يوزع عليهم من خلال مجالس الأحياء (الكومينات)، والجهات المعنية توضح السبب.
لتلافي حدوث أزمة على الأفران في مدينة قامشلو، يتم توزيع مادة الخبز على المواطنين بواسطة الكومينات، والمعتمدين وبشكل يومي، وذلك بالتنسيق مع مجالس الأحياء والمجالس الموجودة في النواحي، والتي تشرف على سير العمل، حيث تتقاضى كل عائلة مكونة من ثلاثة أشخاص وما دون، ربطة واحدة كل يوم، وتحوي تسعة أرغفة، ولكن هل يكفي هذا الكيس لعائلة صغيرة؟ علماً أنَّ أغلب البيوت تقطنها عائلتان أو أكثر.
“منزل يضم ثلاثة عوائل وبطاقة خبز واحدة”
وبخوص هذا المشكلة أوضح لصحيفتنا “روناهي” المواطن “أحمد السَّلومي” من أهالي حي الزهور في قامشلو: “لدي عائلة تتألَّف من عشرة أشخاص، عائلتي وعائلة أولادي المتزوجين، فيوجد لدينا ثلاثة دفاتر عائلية، واستلم ربطة خبز واحدة يوميَّاً، ما عدا يومي الثلاثاء، والجمعة، لأنهما أيام عطلة الفرن، ولكن هذه الربطة لا تكفي لوجبة الإفطار، ما يضطرني أن أشتري كيسَين (خبز حر) من الشارع بقيمة 6000 ليرة سورية يومياً، إلى جانب استلام الخبز من الكومين، والموضوع المثير للعجب، هو توفُّر الخبز في الشارع، ولكن يتم بيع الكيس الواحد  بمبلغ  3000 ليرة سورية”.
وتابع: “نطلب من الجهات المعنية زيادة كمية مادة الخبز لتغطية حاجاتنا اليومية، ولا نريد أكثر من ذلك، ونظن أنَّه حق من حقوقنا الأساسية لا غنى عنه، فالكيس الذي يتكوَّن من تسعة أرغفة لا يسد الحاجة، وخاصةً العائلة الموجود فيها أطفال، لأنَّهم غير اقتصاديين في استهلاك الخبز أو غيره، ولا يعرفون سوى ضرورة وجود الخبز في البيت دائماً”.

ربطة واحدة لثمانية أشخاص
ومن جهتها بينت المواطنة “عفرة القطمير” من الحي نفسه، أن الخبز الموزع لا يكفيهم: “تتكوَّن عائلتي من ثمانية أشخاص، ويسكن معي ابني المتزوج مع عائلته، فلدينا دفترَا عائلة، ولكن نتقاضى ربطة واحدة من الخبز، فقد ذهبت إلى مركز الكومين مرات عديدة من أجل تسجيل دفتر ابني، واستلام بطاقة الخبز، لكن لم يقبلوا ذلك بسبب قلة مادة الخبز، فهل تكفي تسعة أرغفة من الخبز لثمانية أشخاص، وليوم كامل، وأغلب الأحيان ليومين؟”.
وعن معاناتهم بعدم وجود وقت محدد أثناء توزيع المادة أكدت عفرة: “ناهيك عن عدم تحديد موعد لتوزيع الخبز، فأغلب المرَّات لا نحظى بوقت قدومه إلى مركز التوزيع؛ بسبب عدم تحديد وقت للاستلام، ولذلك خصَّصت مبلغ 100 ألف ليرة شهريَّاً، لا أستطيع صرفها لأي شيء فقط من أجل شراء الخبز بشكل يومي لسد حاجاتنا، فنطالب من المعنيين زيادة كمّية الخبز لأنَّه مادَّة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها في وجبة طعام واحدة في اليوم”.

دورالجهات المعنية
ولمعرفة دور الكومين في حل مشكلة الأهالي، وإعطاء كل دفتر عائلة حصته، التقينا الرئيسة المشتركة لكومين الشهيد قنديل لحي الزهور “كلشاه ججان” حيث أشارت في حديثها إلى: “بالنسبة لنقص مادة الخبز، نستلم 500 كيس من أجل الحي، لكنَّه غير كافٍ كما يقول الأهالي، فنحن لا نستطيع تسجيل أكثر من بطاقة للبيت الواحد، حتى لو كان لديهم أكثر من دفتر عائلة، ونقوم بذلك حتى لا نقع في إشكالية النقص، وبالتالي عدم إيصال المادة لباقي العوائل، فإذا قمنا بتسجيل جميع دفاتر العائلة، من الواجب توفير كميات أكبر من الخبز، لزيادة عدد البطاقات، لسد حاجات العوائل، فمن ليس لديه بطاقة لا نستطيع منحه ربطة خبز، ولكن في حال لم يحضر صاحب أية بطاقة، نساعد الأهالي، وذلك بمنح الشخص المحتاج عوضاً عن صاحبها”.

الحل..
وفي السياق نفسه، ولمعرفة سبب نقص كمية المادة التقينا  نائب إدارة أفرن قامشلو، “فارس محمد طه” وأوضحَ: “سابقاً كنَّا نقوم بتوزيع الخبز كل ثلاثة أيام، أما الآن قد تحسنت عملية التوزيع، وأصبحت بشكل يومي، حيث يبدأ التوزيع من الأحياء الغربية وصولاً إلى الشرقية وبعض القرى التابعة للمدينة، أمَّا بالنسبة لكمية الخبز، يتم تحديدها على أساس كمية الطحين التي تدخل الفرن، والتي يتم تحديدها من قبل المطحنة وتقدَّر بـ 25 طناً بشكل يومي، ففي حال زيادة نسبة الطحين للفرن إلى ما يقدَّر بخمسة أطنان سنغطي نقص توزيع الخبز ونتجاوزه”.
في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة، وهبوط الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي، يضطر الأهالي لشراء الخبز (السياحي) والحر وبأسعار عالية، لأنَّهم لا يستطيعون الاستغناء عنه كونه مادة رئيسية من الاحتياجات اليومية.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2455 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2455 من صحيفة روناهي

29/06/2026
عدسة العدد 2455 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2455 من صحيفة روناهي

29/06/2026
سينما شهرزاد.. ذاكرة قامشلو الثقافية تواجه خطر الهدم
الثقافة

سينما شهرزاد.. ذاكرة قامشلو الثقافية تواجه خطر الهدم

29/06/2026
سبع علامات تكشف إن جسمك لا يحصل على ما يكفي من الماء
منوعات

سبع علامات تكشف إن جسمك لا يحصل على ما يكفي من الماء

29/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة