• Kurdî
السبت, يوليو 25, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مدرس جغرافيا: المنطقة شهدت عاصفة زلزالية وليس زلزالاً عادياً

21/02/2023
in الإقتصاد والبيئة
A A
مدرس جغرافيا: المنطقة شهدت عاصفة زلزالية وليس زلزالاً عادياً
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ الدرباسية ـ

قال المدرس “عبد العزيز العيسى”؛ المختص في مجال الجغرافيا والمناخ، إن المنطقة باتت ضمن خط النار المعرض للزلازل، وأشار إلى ضرورة الاستعداد لحدوث زلازل مستقبلية، التي من شأنها التخفيف من آثار زلازل مستقبلية.
بعد الكارثة الإنسانية، التي خلفها الزلزال الأخير، الذي ضرب المنطقة، ترددت العديد من الأصوات، التي تدعي بإمكانية حدوث زلازل أخرى في المنطقة، فضلاً عن الهزات الارتدادية، التي لا تزال تشهدها المنطقة على مساحات جغرافية واسعة، بعيداً حتى عن مركز الزلزال في باكور كردستان.
وبالرغم من أن العلم الجيولوجي يؤكد عدم القدرة على التنبؤ بحدوث زلازل في أي منطقة كانت، إلى أن الجيولوجيين يؤكدون أن هذه المنطقة دخلت ما يُعرف علمياً باسم “خط النار”، الذي يضم المناطق الأكثر عرضةً للزلازل، ما يشير إلى احتمالية وقوع زلازل أخرى في المستقبل، قد يكون القريب منها، في منطقتنا هذه.
هذه المعلومات تُحتم على الحكومات، والأنظمة الاستعداد لمثل هذه الكوارث، وذلك تفادياً لوقوع عدد كبير من الضحايا كما حصل مع زلزال السادس من شهر شباط، والذي لا تزال المنطقة متأثرة بتداعياته.

ما الذي حصل؟
لا شك أن هشاشة البنية التحتية للمناطق، التي ضربها الزلزال أدت إلى هذا الضرر الكبير، وهذا العدد الكبير من الضحايا، ولكن، لعبت الطبيعة دوراً رئيسياً في هذه الكارثة، فماذا حدث في تلك الليلة؟
يجيبنا على هذا السؤال. مدرس الجغرافيا “عبد العزيز العيسى”؛ المختص في مجال الجغرافيا والمناخ: “بدايةً، لا بد من الإشارة إلى أنه لا يمكن تسمية ما حدث بالزلزال، بل عاصفة الزلزال، سبب هذه العاصفة يعود إلى أن نهاية الصدع العربي الآسيوي، أو ما يسمى الانهدام الآسيوي الأفريقي، الذي يبدأ من جنوب البحيرات الاستوائية في أفريقيا، حيث أن البحر الأحمر انهدامي، غور الأردن انهدامي، البحر الميت انهدامي، ومن ثم سهل البقاع اللبناني، وكذلك سهل الغاب السوري، كل هذه المنطقة، هي منطقة انهدامية، وينتهي هذا الانهدام عند أقدام جبال طوروس، أي تقريباً في مركز الزلزال، الذي حدث، حيث تشهد هذه المنطقة ضعفاً في البنية الجيولوجية”.
وتابع: “من جهة أخرى، تقع الصفيحة الأناضولية مقابل الصفيحة العربية، ولكن الصفيحة الأناضولية، هي أثقل وأكثر كثافة من الصفيحة العربية، وقد تؤدي حركة هذه الصفائح إلى وقوع مثل هذه الزلازل، وتصنف أنواع حركة هذه الصفائح إلى: تقارب أو تباعد أو اندساس، وقد تحركت الصفيحة الأناضولية باتجاه الغرب، مبتعدةً عن الصفيحة العربية، ثم ارتدت وحدث تصادم بينها وبين الصفيحة العربية، وحدث الزلزال على عمق 18 كم في جوف الأرض”.
توقعات مستقبلية
وأضاف العيسى: “كتوقع مستقبلي، هناك هزات ارتدادية كبيرة جداً، وقد حدثت حتى الآن أكثر من 1100 هزة ارتدادية، وهذا أمر طبيعي يرافق أي زلزال، ولكن هذا الزلزال له خاصية مهمة، حيث أدخل هذه المنطقة ضمن نطاق الزلازل العالية، أي ضمن ما يعرف بخط النار، أي أن هذه المنطقة باتت معرضة لحدوث زلازل أخرى، ولكن مستبعد أن تكون بهذه القوة، ولا يمكن التنبؤ بدقة بموعد وقوعها، لأن الهزات الأرضية والزلازل تنمو ببطء كنمو الأظافر، ولا يمكن التنبؤ بها”.
وزاد: “كإجراءات احترازية، يجب إفراغ كافة السدود الموجودة في تركيا، لأن حبس المياه لفترات طويلة، يعرض الأرض لضغط كبير، يؤثر على البنية التكتونية لهذه المناطق، ما يؤدي إلى حدوث مثل هذه الزلازل، ولحسن الحظ، لم يضرب هذا الزلال باتجاه البحر، لأنه لو حدث ذلك لتضررت المدن الساحلية كثيراً، جراء حدوث التسونامي”.
واختتم مدرس الجغرافيا “عبد العزيز العيسى” حديثه: “هناك استقرار نسبي في البنية الجيولوجية حالياً، أي لا يوجد هناك خوف في المستقبل القريب، ولكن مع ذلك، يجب إيلاء هذه الزاوية اهتماماً كبيرة، حيث يجب مراقبة المباني، التي سيتم انشاؤها من الناحية الهندسية، حيث يجب أن يتم البناء على أساس معايير مقاومة الزلازل، لكوننا أصبحنا ضمن خط النار”.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية
صحة

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية

23/07/2026
مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم
صحة

مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم

23/07/2026
تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها
الإقتصاد والبيئة

تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها

23/07/2026
حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية
الإقتصاد والبيئة

حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة