مركز الأخبار ـ
قام داعش بهجوم دموي هو الأول من نوعه منذ أكثر من عامين، بمحافظة حمص جنوب شرق مدينة السخنة بريف حمص الشرقي، مستغلاً كارثة الزلزال الذي ضرب باكور كردستان وتركيا والعديد من المناطق في سوريا.
ففي هجوم جديد، قضى 53 شخصاً نحبهم في هجوم على تجمع للأشخاص بجنوب شرق مدينة السخنة بريف حمص الشرقي، وسقط القتلى جميعاً أثناء جمعهم نبات الكمأة، دون أن يُعرف توقيت الهجوم، وفقاً لما أفادت به وسائل إعلام تابعة لحكومة دمشق.
ومن جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن “مجموعة من المسلحين كانوا يستقلون دراجات نارية قتلوا 46 مواطناً، أثناء جمعهم الكمأة في منطقة الضبيات بريف السخنة الجنوبي في بادية حمص”.
وأضاف المرصد بأنه “تم قتل سبعة من قوات النظام السوري أحدهم ضابط، ليرتفع عدد قتلى الهجوم إلى 53 شخصا”.
وأتى الهجوم بينما أعلن المرصد في وقت سابق أن داعش أفرج عن 25 شخصاً، من بين 75 كان قد اختطفهم في مطلع الأسبوع الجاري، أثناء جمعهم الكمأة في منطقة تدمر ضمن بادية حمص الشرقية.
يشار إلى أنه منذ إعلان القضاء على داعش عام 2019 وخسارته كافة مناطق سيطرته إبان القضاء عليه عسكرياً في الباغوز بدير الزور، من قبل قوات سوريا الديمقراطية، انكفأ نشاطه وهرب بعض المجاميع منهم إلى البادية السوريّة الممتدة بين محافظتي حمص ودير الزور، عند الحدود مع العراق حيث يتحصن أعداد من المرتزقة في مناطق جبلية.
إلا أن مرتزقة داعش يستغلون عادةً خروج سكان المناطق الريفية النائية في وسط سوريا، من أجل جمع الكمأة، تمهيداً لبيعها، وتُشنُ بين الحين والآخر هجمات عليهم.
وخلال الأيام الماضية هاجم مرتزقة داعش نحو 75 شخصاً بينما كانوا يعملون في جمع الكمأة في منطقة تدمر في ريف حمص الشرقي أيضاً، حيث استغل داعش الفوضى الحاصلة جرّاء الزلزال في الأيام الماضية بشن هجوم في 12 شباط الجاري وأسفر عن مقتل عشرة من المدنيين، إضافةً إلى عنصر من قوات النظام وسط سوريا.