إجت الرزقة
وقامت أيضاً السلطات في حكومة دمشق بعمليات اعتقال بعض الأشخاص، الذين خرجوا بمقاطع فيديو يؤكدون من خلالها بيع المساعدات المخصصة لمتضرري الزلزال وسرقتها، وكان أبرزهم رئيس ألتراس نادي أهلي حلب “محمد غزال”، وكان قد تم توقيف “غزال” بعد أن تحدّث عن بعض السرقات، التي تحدث أثناء توزيع المعونات، والتبرعات للمتضررين من الزلزال في المناطق السورية المنكوبة، ليعود ويتم الإفراج عنه بعد ضغط من الشارع، والشارع الرياضي السوري.
وأضافت ساخرة “طيب وين التبرعات؟، والمعونات؟، وعيال زايد؟، في إشارة منها للمساعدات المقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة.