No Result
View All Result
كوباني / سلافا أحمد – أوضح الرئيس المشترك للإدارة العامة لمياه كوباني “مسعود بوزي” أن الزلزال، الذي ضرب المنطقة، والهزات الارتدادية، التي تبعته، تسببا بتضرر العديد من خزنات المياه المغذية لإقليم الفرات؛ ما أدى إلى مواجهة أكثر من 50 ألف نسمة من سكان الفرات خطر العطش، نتيجة انقطاع المياه عنهم.
وتسبب الزلزال المدمر، الذي ضرب المنطقة، فجر صباح يوم السادس من شهر شباط الجاري، إلى فقدان حياة آلاف الأشخاص، وتدمير شامل في بعض المدن التركية والسورية ومدن باكور كردستان، وكان لمدينة كوباني حصة من هذا الدمار، لقد أدى هذا الزلزال إلى دمار بعض المنازل في المدينة، وقراها، وإلحاق أضرار جسيمة بمنازل الأهالي، لاسيما بتضرر شبكات المياه المغذية للمدينة وقراها.
الزلزال المدمر وتأثيره على شبكة المياه
وفي هذا السياق، صرح لصحيفتنا “روناهي” الرئيس المشترك للإدارة العامة للمياه في كوباني “مسعود بوزي” أن مدينة كوباني تأثرت بشكل كبير بالزلزال المدمر، الذي ضرب المنطقة مؤخراً.
وأشار في تكملة حديثه إلى: “أن الهزات الارتدادية، التي تبعت الزلزال المدمر، أدت لخروج العديد من خزانات مياه الشرب عن الخدمة، منها خزان الإذاعة الكبير جنوبي كوباني، حيث إنه يعدّ من أكثر الخزانات المتضررة، وإنه يزود أكثر من 18 قرية بمياه الشرب”.
وأضاف بوزي، أن سعة الخزان تقدر بـ 450 متراً مكعباً، وكان يغذي نحو 50 ألف نسمة في 18 قرية بريف كوباني الغربي، وأوضح إلى أن الزلال المدمر تسبب بانشقاقات كبيرة في جسم الخزان وميلانه؛ ما أدى إلى تسرب كبير للمياه في جدرانه، وأرضيته.
وأكد، أن الخزان نفسه قد تضرر من القصف، واستهدافات مرتزقة داعش إبان هجومها على مقاطعة كوباني عام 2015، وقد تم ترمميه فيما بعد.
خزان الإذاعة ليس الوحيد، الذي تضرر من الزلزال في مدينة كوباني، حيث إن العديد من شبكات المياه في الإقليم تضررت بشكل كبير من الزلزال، فيما تسبب أيضا بتشققات في مباني محطات ضخ المياه، في كل من قرية زور مغار على نهر الفرات، وبلدة صرين، وقريتي حلنج وشيران شرقي كوباني، فيما إنهم يدرسون حلولا بديلة لضخ المياه للسكان.
صيانة الخزان بتكلفة عالية
وحسب إدارة المياه في كوباني، قد تصل تكلفة صيانة الخزان بشكل مبدأي نحو عشرة آلاف دولار أمريكي، ولبناء خزان جديد بالمواصفات نفسها يكلف 160 ألف دولار، إضافةً إلى نحو 50 ألف دولار لصيانة الخطوط الرئيسية، لشبكة المياه، وما يتبعها من أدوات أخرى رئيسية بشكل إسعافي.
ويوضح بوزي في نهاية حديثه، إن هذه التكلفة المقدرة تفوق طاقتهم المالية، والإدارية، وعليها ناشد المنظمات الإنسانية تقديم يد العون لهم، بمساعدتهم في صيانة شبكات المياه، وإنقاذ الأهالي من خطر العطش.
No Result
View All Result