No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير – أعرب أهالي قامشلو رفضهم للمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، وبعد مرور 24 عاماً، والتي اكتملت خيوطها في 15 شباط 1999م، حيث تم الإعداد والتخطيط لها وفق برنامج منظَّم ومدروس، من أعداء الإنسانية، والشعوب الحرة.
بدأت المؤامرة الدولية من قوى الرأسمالية الدولية، والاستخبارات التركية، في مسعى للحلول دون انتشار الفكر الديمقراطي الحر بين شعوب المنطقة، والشرق الأوسط، ولكن مقاومة القائد أوجلان، وتكاتف الشعوب الحرة أفرغت المؤامرة الدولية من محتواها.
فكر القائد أوجلان يلبي متطلبات شعوب المنطقة
حول ذلك التقت صحيفتنا عدداً من أهالي قامشلو، وفي البداية تحدث الإداري في أكاديمية المجتمع الدِّيمقراطي بقامشلو، موسى خليل: “بدأت خيوط المؤامرة في عام 1986من بريطانيا، والأتراك هم من نفذوها، وقد استهدفت في تلك المؤامرة الشعب الكردي، والشعوب الأخرى في المنطقة، من عرب، وسريان، وغيرهم، من خلال شخص القائد أوجلان، فهدفهم من المؤامرة، وخاصّةً الصهيونية العالمية، أو الحداثة الرأسمالية، تشتيت هذه الشعوب وتفريقها، وخلق العنصرية والطائفية فيما بينهم لإضعافهم، من خلال أسر القائد أوجلان، لأنَّه هو الذي دعا إلى وحدة الشعوب، والعيش المشترك بسلام وحرية، لأن الفكر الحر للقائد يقف في وجه مساعيهم لإرضاخ الشعوب، وأنا على ثقة، أنهم لن يستطيعوا تحقيق أهدافهم”.
وتابع خليل: “فكر القائد أوجلان، يلبّي متطلبات الشعوب في العيش بسلام، وديمقراطية، وحرية، لذلك التفت شعوب المنطقة حوله، وهي تحاول بشتى الوسائل تحريره من سجون الفاشية التركية، وإن غاب القائد جسدياً لن يغيب فكره”.
واختتم موسى خليل حديثه بالقول: “لن يستطيعوا سلب هذا الفكر من عقول شعوب المنطقة، وأهالي الشهداء، الذين ناضلوا وسيناضلون بكل قوة من أجل تحرير القائد العظيم عبد الله أوجلان، وتخليصه من قيود الظلم والعبودية”.
كان ولا زالَ رسول سلام
ومن جهته تحدَّث رئيس المجلس الدِّيني في قامشلو، علي رسول: “بدايةً أريدُ أن أتلو آية من القرآن الكريم وهي: (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَيَأْبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ)، فعندما يشتدُّ الظلام والظّلمة، ويتجبّر الطّغاة على أبناء جلدتهم، يُخْرِجُ اللهُ من بين هؤلاء الناس رجلاً يدعو إلى السلام، وإلى المحبة والأُخُوَّة والتعاون، وإلى حقوق الإنسان، فلكلّ إنسانٍ حق مشروع في العيش بسلام في هذه الدنيا، ونستطيع القول عن القائد عبد الله أوجلان، دون مبالغة، ولا نزكِّي على الله أحدا، أنَّه رسول سلام، لأنَّه لم يدع إلى قومية قط، ولا إلى ظلم، ولا اعتداء، وإنَّما دعا إلى السَّلام بين بني البشر، فلا شكّ في إن كان هناك رجل يدعو لهذه الأمور، سيقوم الظُّلَّام بدورهم في القضاء على هذا الصوت، لأنَّه يخالف مبادئهم، وآراءهم التي كبروا عليها، والمبنيّة على القتل، والظّلم، والاعتداء على بني البشر”.
وتابعَ رسول حديثَه: “ما زال القائد يدعو إلى السلام والمحبة والتعاون، بين أربعة جدران، وهو الذي قال: (إن استطعتم أن تحجزوني كشخص، فمن المستحيل أن تحجزوا أفكاري، التي زرعتها بين أبناء شعبي، وفي فكر كل إنسان يتوق للعيش بحرية وسلام)”.
وفي نهاية حديثه حيا علي رسول نضال القائد أوجلان، ووصفه بالنضال الأكبر: “نّضال ومقاومة القائد نضال كبير، لأنّه من داخل السّجن، فلا زلنا نعيش، ونتغذى من أفكاره، التي لو وُزِّعَتْ على العالم لعاشوا بأمان وسلام، دون قتل وتدمير وتشريد، لذلك ندعو الدول ومنظَّمات حقوق الإنسان، أن يتحركوا، ويبادروا بفك أسر قائدنا، وكسب حقِّنا الشرعي”.
فكر القائد ساطع لا تحجبه كراهية الأعداء
ومن جانبٍ آخر أعربت الإدارية في مدارس قامشلو سيفي سليمان، عن استيائِها من المؤامرة على القائد: “ندينُ بشدّة المؤامرة الدّولية على قائد الإنسانية، وقائد السَّلام، والعيش المشترك عبد الله أوجلان، الذي كان ذنبُه الوحيد أنّه دعا إلى أخوّة الشُّعوب، وتحقيق السّلام فيما بينهم، سواءً بين أفراد شعبه، أو بين شعوب العالم كلها، فهذا الفكر كان يهدد القوى الرأسمالية، والمتآمرة، الرّامية إلى احتلال مناطقنا، والكثير من مناطق العالم، وزرع الحروب والفتن بين أبناء الشعب الواحد، والمنطقة الواحدة”.
واختتمت سيفي سليمان: “بالرغم من تآمر هذه القوى الإقليمية، والاعتداءات على مناطقنا، نقول لهم: لن تستطيعوا حجب شمسنا، فنحن شعب نهتدي بنور شمس القائد أوجلان، ونقول أيضاً: إن لم يكن القائد بيننا، فإنَّه متجذِّرٌ في أعماقنا، ولن تستطيعوا أيضاً اقتلاع هذا الجذر”.
حرية القائد مطلب الشعوب الأبية
ومن جانبها تحدَّثت الإدارية في حركة المجتمع الديمقراطي، زينب حسن: “هذه هي الذكرى السنوية الرابعة والعشرون، على اعتقال القائد عبد الله أوجلان، من خلال المؤامرة، التي حِيكَت ضدّه من الدول الفاشية، ونحن نطالب الجهات المعنية، ومنظمات حقوق الإنسان، والدُّول الضَّامنة (روسيا، وأمريكا)، بيان وضع القائد عبد الله أوجلان، كما نناشد المنظمات الحقوقية تحرير القائد من سجون الفاشيّة التركيّة، فهذه المنظّمات، التي تدَّعي الإنسانية لم تقم بأي دور حتى الآن تجاه القائد أوجلان، ومعرفة وضعه الصحي في السجن”.
واختتمت زينب حسن حديثها: “نطالب لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية، بالكشف العاجل عن وضع القائد أوجلان الصحي في إيمرالي، حيث قمنا في وقت سابق بحملة تواقيع، وإرسالها إلى هذه اللجنة، ولكن حتّى الآن لم يتم إعلامنا عن نتيجة مطالبنا”.
No Result
View All Result