مركز الأخبار –
فنّدت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، اتهامات خطف وسجن أو استغلال ما يسمى بأشبال الخلافة، والواردة في تقرير لمجلس حقوق الإنسان، وقالت: “أبواب مراكز التأهيل والمخيمات والسجون مفتوحة أمام الكثير من المنظمات الدولية الحقوقية“.
الإدارة الذاتية وعن طريق دائرة العلاقات الخارجية، فندت الاتهامات التي وردت في تقرير مجلس حقوق الإنسان، حول خطف وسجن واستغلال ما يُسمون بأشبال الخلافة.
حيث رفضت الإدارة الذاتية الاتهامات الموجهة إليها، وقالت: بأن على جميع دول العالم القيام بمسؤولياتها الكاملة، في هذا الملف، وبقاء قضية نساء وأطفال داعش دون حل يزيد من الأعباء، ويجب أن يُحل الموضوع بشكلٍ جذري.
وأشارت: إلى أنه “هناك بعض عمليات الترحيل للعوائل إلى بلدانهم، والإدارة الذاتية تقدم كافة التسهيلات الممكنة لإنجاح العمليات، ولكن القضية تتجاوز قضية الترحيل بل يتطلب أن تكون هناك خطط طويلة الأمد ومتعددة الجوانب لاحتواء هذه القضية”.
وأوضحت دائرة العلاقات الخارجية أنه “بين فترة وأخرى تقوم إدارة المخيمات بإخراج بعض الأطفال في سن المراهقة، وهي المرحلة الأكثر تجاوباً مع التطرف من المرحلة العمرية للطفل، بوضعهم في مراكز التأهيل والإصلاح لإبعادهم عن البيئة المتطرفة”.
وأكدت في بيانها: “ما يتم الترويج حول خطف وسجن أو استغلال الأطفال لا أساس له من الصحة، وخاصةً فيما ورد في تقرير مجلس حقوق الإنسان الأممية، بعيدة كل البعد عن الحقيقة والواقعية، في الوقت الذي كانت أبواب تلك المراكز التأهيلية والمخيمات والسجون مفتوحة لكثير من المنظمات الدولية الحقوقية، ووثّقوا في تقاريرهم الوضع المعاش”.
واختتمت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بيانها موضحةً للرأي العام والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية: “بأن كل ما يتم تداوله حول الإدارة الذاتية غير صحيح، والسجون والمخيمات ومراكز التأهيل في مناطقنا مفتوحة أمام الجميع، وقد سبق وأن زارت الكثير من الجهات هذه السجون واطلعت على واقعها”.