No Result
View All Result
مركز الأخبار –
بوجود وفد من الأمم المتحدة استولى مرتزقة الاحتلال التركي، على قسم كبير من المساعدات الإغاثية المُقدمة للمتضررين في جندريسه، كما وأقدم المرتزقة على توزيع المساعدات والحصص الإغاثية على ذويهم من المستوطنين فقط. ومن جانبهما وقفت كل من حكومة دمشق وأنقرة في وجه وصول المساعدات الإنسانية لمستحقيها من ضحايا الزلزال.
في جندريسه المنكوبة لا تقتصر معاناة المتضررين والمنكوبين على فقدان أحبتهم وتشردهم بعد انهيار منازلهم، بل سلب ما يصل إليهم من مساعدات وتركهم يواجهون البرد والجوع والخوف.
مصادر محلية أفادت بقيام مرتزقة الاحتلال التركي بنهب المساعدات الإغاثية، التي تدخل إلى عفرين وجندريسه، على الرغم من وجود وفد الأمم المتحدة الذي وصل للاضطلاع على الواقع الإنساني في عفرين المحتلة.
واستولى مرتزقة السلطان مراد المتمركزين في حي الزيدية، على حصص إغاثية فيما قامت مجموعة أخرى من المرتزقة بتوزيع المساعدات والحصص الإغاثية على ذويهم فقط.
في السياق اعتدى عناصر من مرتزقة هيئة تحرير الشام، بالضرب والشتم على أحد أعضاء الفريق الإغاثي أثناء توزيع المساعدات على المتضررين، لرفضه منح حصة إغاثية ونسبة من المساعدات لهم.
كذلك أفادت مصادر محلية بتشكيل عصابات سرقة في عفرين، تسرق ما تطاله أيديهم من محتويات المنازل الخالية من أصحابها، ويبيعونها لمرتزقة الشرطة العسكرية منحدر من غوطة دمشق يدعى “أبو مؤمن”.
كما وأقدم مستوطن منحدر من إدلب على سرقة أثاث بيت جاره بالكامل وحمله بسيارة وذهب به نحو مدينة إعزاز المحتلة، مستغلاً وجود جيرانه في قريتهم براجو.
وفي تركيا سُلمت المساعدات لإدارة الكوارث والطوارئ، وهي من جهتها باعتها للمتاجر ليتم بيعها، وحزب الشعوب الديمقراطي، أقام مركز تنسيق الأزمات، واستطاع جمع الكثير من المساعدات وأرسلها للمناطق المتضررة، حيث قابل ذلك بمنع وصول تلك المساعدات لمستحقيها، في المناطق المنكوبة.
ومن جهتها منعت قوات حكومة دمشق، والفرقة الرابعة دخول مواد إغاثية ومساعدات إنسانية إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية، كما وتواصل منع دخول المساعدات التي أرسلتها الإدارة الذاتية للمتضررين رغم وصول هذه المساعدات إلى الداخل السوري يوم الجمعة في السابع عشر من الشهر الجاري.
ولم تغير المأساة التي حلّت على الشعب السوري والتركي من الذهنية الاستبدادية لحكومتي أنقرة ودمشق، ولم تثنيها عن سياساتها القمعية بحق شعوبها.
ومن جهتها عملت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ومنذ الأيام الأولى لوقوع الزلزال على إغاثة المتضررين في كافة المناطق ومن دون تمييز، ومنها حلب، وجهزت قوافل من المساعدات أوقفتها حكومة دمشق أياماً على المعابر دون السماح لها بالعبور.
وعقب أكثر من أسبوع على توقيفها وبعد جهود من قنوات التواصل سمحت دمشق بدخول 100 ناقلة صهريج من مادة المازوت للمناطق المنكوبة، إلا أنها منعت دخولها حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
كما ومنعت قوات الفرقة الرابعة، دخول شحنة من المواد الإغاثية جمعها واشتراها طلاب جامعيين من حلب لتقديمها للمتضررين في الحيين.
وتأتي هذه الممارسات اللاإنسانية، في وقت يعاني فيه الآلاف من أهالي الشيخ مقصود والأشرفية، من نقصٍ في المساعدات الإغاثية نتيجة استمرار سياسة الحصار وافتراش الأرض بعد إخلاء المنازل.

No Result
View All Result