No Result
View All Result
هبطت أسعار النفط في التعاملات المبكرة يوم الاثنين المصادف لـ 13 شباط، بعد ارتفاعها اثنين بالمائة في الجلسة السابقة مع تجاهل المستثمرين لتأثير قرار روسيا خفض الإنتاج، والتركيز بدلاً من ذلك على المخاوف بشأن الطلب على المدى القصير، والناجمة عن صيانة المصافي في آسيا والولايات المتحدة.
وكانت الأسعار ارتفعت الجمعة بعد أن قالت روسيا، ثالث أكبر منتج للنفط في العالم، إنها ستخفض إنتاج الخام في مارس بواقع 500 ألف برميل يومياً أو نحو خمسة بالمائة من الإنتاج رداً على القيود الغربية على صادراتها، والتي فرضت بسبب حربها على أوكرانيا.
تغيير الأسعار
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 69 سنتا أو 0.8 بالمائة إلى 85.70 دولاراً للبرميل بحلول الساعة الرابعة بتوقيت غرينتش بعد ارتفاعها 2.2 بالمائة يوم الجمعة، وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 79.04 دولاراً للبرميل بانخفاض 68 سنتا أو 0.9 بالمائة بعد ارتفاعه 2.1 بالمائة في الجلسة السابقة.
وقال وارن باترسون المحلل لدى آي إن جي في مذكرة: “الضعف الذي نشهده في الأسعار في التعاملات الصباحية المبكرة اليوم يعكس على الأرجح اقتراب السوق من إدراك أن هذه التخفيضات قد تم تسعيرها بالفعل إلى حد كبير”.
وارتفع الخامان بأكثر من ثمانية بالمائة الأسبوع الماضي مدعومين بالتفاؤل بشأن تعافي الطلب في الصين، أكبر مستورد للخام في العام وثاني أكبر مستهلك للنفط، بعد إلغاء القيود المتعلقة بمكافحة كوفيد في كانون الأول/ ديسمبر.
وفي تشرين الأول/ أكتوبر، اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها ومن بينهم روسيا، وهي مجموعة تعرف باسم أوبك على خفض الإنتاج بمقدار مليوني برميل يومياً أي نحو اثنين بالمائة من الطلب العالمي.
وقال مسؤولون في أوبك، إن أسعار النفط قد تستأنف صعودها إلى 100 دولار للبرميل في وقت لاحق من العام، بفعل تعافي الطلب الصيني وزيادة محدودة للمعروض نتيجة قلة الاستثمارات، بحسب وكالة “رويترز”.

No Result
View All Result