شهد سوق تداول العملات تخبطاً كبيراً في أسعار الصرف، يوم السبت، عقب رفع القيود الأمريكية على سوريا. وأوقف العديد من الصرافين في شمال وشرق سوريا، التداول والصرف، بسبب عدم استقرار سعر الصرف مقابل الليرة السورية.
ووصل مبيع الدولار إلى 6400 ليرة في افتتاح سوق التداول صباح يوم السبت المصادف لـ 11من شباط الجاري، قبل أن يعاود للارتفاع إلى 6800 ليرة سورية.
واستقر مبيع الدولار يوم الخميس الفائت عند 7450 ليرة، في ارتفاع هو الأعلى، وذلك عقب الزلازل، التي ضربت عدة مناطق في البلاد.
وتأرجح سعر الصرف تزامناً مع إصدار وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الجمعة المصادف للعاشر من شباط، ترخيصاً عاماً يسمح بمدة 180 يوماً بجميع المعاملات المتعلقة بالإغاثة من الزلزال، والتي كانت محظورة بموجب لوائح العقوبات المفروضة على سوريا.
ويأتي ذلك بعد مناشدات سورية، ودولية برفع العقوبات الغربية عن سوريا فوراً، وفتح الباب أمام المساعدات الإنسانية لمواجهة تداعيات الزلزال.
وفي دمشق، شهدت قيمة الليرة السورية تحسناً طفيفاً، وسجل مبيع الدولار 7150 ليرة والشراء إلى 7050 ليرة، وفق موقع “الليرة اليوم”، بينما بلغ الخميس الفائت 7350 ليرة.
في حين انخفض سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً إلى 334 ألف ليرة، وفق اتحاد الصاغة في قامشلو. وفي دمشق بلغ غرام الذهب 374 ألف ليرة، حسب موقع الليرة اليوم.
وكالات