مركز الأخبار –
ناشد الهلال الأحمر الكردي جميع الجهات الإنسانية بشكلها الديمقراطي والإنساني، بالتدخّل العاجل وفتح ممرات إنسانية آمنة، لإيصال جميع المساعدات اللازمة للمناطق التي تحتاج المساعدة، وذلك بعد الزلزال الذي وقع فجر يوم الاثنين في السادس من شباط الجاري.
وطالب الهلال الأحمر الكردي، بفتح الممرات الإنسانية لإيصال المساعدات للمناطق المنكوبة في سوريا، حيث أصدر بياناً أكد من خلاله أنهم ومنذ بداية الكارثة أعلنوا الاستعداد للوصول ومساعدة المنكوبين في أي منطقة كانت، لكن هناك معوقات كثيرة حالت دون وصولهم لمناطق عفرين وجنديرس والداخل السوري.
وحذّر الهلال الأحمر الكردي، من أن عشرات الآلاف من الناس باتوا بلا مأوى وطعام وماء وتدفئة، وفي حال عدم الوصول إليهم ستحل بهم كارثة إنسانية لا تقل عن كارثة الزلزال نفسها.
وأعرب عن أسفه لوضع العديد من الأحزاب والقوى السياسية الزلزال في خدمة أجنداتهم السياسية، دون النظر إلى الحالة الإنسانية، لتصبح في العديد من الأماكن عائقاً في إيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المنكوبة.
في السياق ذاته، يستمر أهالي شمال وشرق سوريا، بجمع المساعدات لضحايا الزلزال وعلى طريقته أراد المواطن محمد زاهر خليل، التبرع بسترته الشتوية الوحيدة للمتضررين، حيث قال: “لا أستطيع قبول فكرة عدم استطاعتي التبرع بسبب ظروفي المادية، لهذا أتيت إلى الخيمة للتبرع بسترتي الوحيدة للمشاركة في الحملة والقيام بواجبي تجاه شعبي، وأنا على أمل أن أستطيع حتى ولو تدفئة شخص واحد من الناجين والمحتاجين”.
هذا وكانت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، قد أعلنت خلال بيان عن حملة “معاً لأجل الإنسانية”، لدعم المناطق المنكوبة، وشددت على ضرورة فتح كل الطرق والمعابر دون استثناء، لإيصال هذه المساعدات لضحايا الزلزال في شمال وشرق سوريا وداخلها.