أدلت جمعية السلام الإنسانية ببيان حول حملة التبرعات التي أطلقتها لدعم المناطق المنكوبة في شمال وشرق سوريا، إثر تعرضها للدمار نتيجة الزلزال الأخير، وكان ذلك في مبنى أكاديمية الإسلام الديمقراطي اليوم في الحادي عشر من شباط الجاري 2023.
حيث تمت قراءة البيان باللغتين الكردية والعربية، ومما جاء فيه: “في ظل الأوضاع المأساوية التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط وخاصةً تركيا وسوريا، إثر تعرض هذه المناطق لزلزال عنيف، والذي راح ضحيته الآلاف من الناس، وما زال الآلاف تحت الأنقاض رغم المساعي التي جرت”.
وتابع البيان: “هناك حاجة الماسة لاستخراج المتبقين من تحت الأنقاض، ومساعدة الأهالي الذين دُمِرَت بيوتهم، حيث أن الأهالي يعانون من انعدام المساعدة من الدولة التركية، وخاصةً منعهم لدخول قافلة الإغاثة إلى المناطق التي تقع تحت سيطرتهم، بحجج لا معنى لها تجاه الإنسانية في هذه الأوضاع الصعبة، إننا كجمعية السلام الإنسانية بدأنا بحملة تبرعات لدعم المناطق التي تضررت، ومساعدة الأهالي سواء في شمال شرق سوريا، أو الداخل السوري وتركيا، ونناشد شعوب العالم والمنطقة، وكل من يستطيع تقديم الدعم والمساعدة بالمساهمة في هذه الحملة، حيث يمكن التوجه لمركز الجمعية والتواصل معها كمؤسسة رسمية تُعْنى بجمع التبرعات وتتولى إيصالها للمناطق والأهالي المحتاجين”.
واختتم البيان بالقول: “نعوّل على كل الأيادي البيضاء، وعلى شعبنا بمختلف ألسنته وأديانه ومعتقداته في هذا المسار، وكلنا ثقة بأن شعبنا قادر على القيام بواجبه ومسؤولياته، كذلك لا بد لجميع المؤسسات والجهات خارج شمال وشرق سوريا، أن تساهم وتتفاعل مع هذه الحملة، والقيام بواجبها الأخلاقي وفتح الطرقات ورفض حصار حكومة دمشق، على المنطقة لمساعدة المتضررين من الزلزال، والقادمين على مقاطعة الشهباء، لأننا اليوم كسوريين يجب أن نقف جنباً إلى جنب لتخطي هذه الكارثة المروعة”.