مركز الأخبار –
جينا أميني الشابة الكردية التي استشهدت تحت التعذيب على يد قوات الأمن الإيرانية، باتت مصدر إلهام حول العالم وسبباً جديداً للإقرار بحقوق المرأة.
ومع تواصل ردود الفعل المُرحبة بثورة النساء في إيران، أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالشابة الكردية جينا أميني التي أشعل استشهادها انتفاضة مستمرةً في روجهلات كردستان وإيران منذ أشهر عدة.
وخلال إعلانه قبول دفعة جديدة من المدافعين عن حقوق الإنسان في فرنسا، وصف ماكرون جينا أميني بالشهيدة وقال إنها أصبحت رمزاً للجميع بعد أن خاضت معركة كبيرة بوجه قمع النساء، وهو ما يحمّل العالم مسؤولية كبيرة.
الرئيس الفرنسي أضاف أن حملات القمع في جميع أرجاء العالم تتضاعف وغالباً ما يكون أول ضحايا هذا الاضطهاد من النساء والفتيات.
هذا وتتواصل الاحتجاجات التي ترفع شعار “المرأة، الحياة، الحرية” في إيران منذ 16 أيلول الماضي، وامتدت من محافظة كردستان، موطن جينا أميني، إلى جميع محافظات إيران، وانضمت إليها جميع طبقات المجتمع
من جهة أخرى، أصدرت محكمة إيرانية، حكماً بالسجن لمدّة عامَين مع دفع غرامةٍ ماليّة ومنعِ مغادرة البلاد لمدة خمسة أعوام، بحق صحفيّة أجرت لقاءً مع والد الشابة الكردية، جينا أميني.
وأعلنتِ الصحفية نزيلا مروفيان في تغريدةٍ على تويتر صدور الحُكم بحقها دون جلسة استماع أو مرافعة الدفاع، مشيرةً إلى أنّ حكم السجن صدر مع وقف التنفيذ لمدّة خمس سنوات، وكانتِ الصحفية قد أُوقِفَت أواخر تشرين الأول أكتوبر الماضي وزُجَّ بها في سجن إيفين في العاصمة طهران.
ونشرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في تقرير في وقت سابق، قائمة تضم مئة متظاهر معتقل يواجهون خطر إصدار أو تنفيذ أحكام الإعدام فضلاً عن فقدان المئات لحياتهم واعتقال نحو عشرين ألف متظاهر.