تستمر حملة جمع التواقيع المناهضة للعزلة على القائد أوجلان في مناطق شمال وشرق سوريا، عن طريق الكومينات والمجالس؛ فيما عبّر الشبيبة وأُسر الشهداء عن رفضهم لهذه العزلة، والصمت الدولي المرافق لها.
تتواصل حملة جمع التواقيع، للمطالبة برفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان، والكشف الفوري عن وضعه الصحي في عموم مناطق شمال وشرق سوريا، والتي أطلقتها المبادرة الشعبية لشمال وشرق سوريا بالتنسيق مع المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، في 22 كانون الثاني الجاري.
ففي مدينة قامشلو، تستمر الحملة بجمع التواقيع في أحياء المدينة السبع عن طريق الكومينات والمجالس، وستستمر الحملة لغاية 15 شباط المقبل المصادف للسنوية لاعتقال القائد عبد الله أوجلان.
وفي السياق ذاته عبّرت الشبيبة وأسر الشهداء في مدينة كوباني، عن موقفها الرافض للعزلة على القائد، وأكدوا أنهم سيقاومون بكل السبل لتحقيق حريته الجسدية.
وفي الصدد قال الشاب، محمد محمد: إن “دولة الاحتلال التركي شددت العزلة على القائد أوجلان في الأعوام الأخيرة، وهذا منافٍ لكل القوانين الإنسانية والأخلاقية، وهدف هذه العزلة؛ هو قطع الصلة بيننا وبين القائد أوجلان”.
أما الشابة يارا نبي، فأكدت أنهم سيحاربون بكل السبل حتى ينال القائد أوجلان حريته الجسدية. فيما قال الشاب حسن علي بأن “دولة الاحتلال التركي تعلم جيداً، أن الحرية الجسدية للقائد عبد الله اًوجلان، هي حرية لكل الشعوب المضطهدة؛ ولهذا تشدد العزلة عليه منتقداً صمت المنظمات الدولية”.
من جانبه، أكد الشاب، محمد محمود، أنهم سيناضلون من أجل كسر العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وتحريره جسدياً.
وفي السياق ذاته؛ تطرقت والدة الشهيد مصطفى عبد الحميد، سلطانة رشيد من حي الشيخ مقصود، إلى لقائها بالقائد عام 1992 في البقاع اللبناني، وقالت: “إن القائد عرّفنا بالثورة، وأهمية الكفاح للوصول إلى حرية المرأة والمجتمع، ولذلك سيناضلون حتى ضمان حريته الجسدية”.
أما زوجة (الشهيد شيخ أحمد)، سميرة شيخ موسى، والتي التقت القائد مرتين، فقالت إنهم مهما فعلوا لا يكفي من أجل القائد، وقالت مختتمة: “بفضل فكر وفلسفة القائد أوجلان، وبدماء الشهداء وصلنا إلى هذه المرحلة، وحققنا الكثير من الإنجازات”.
وكالة أنباء الفرات