في فاجعة كبيرة شهده حي الشيخ مقصود في حلب ظهرت الأقنعة التي كانت تخفي حقيقة الوجه الذي يدعي الإنسانية، فالجرح كان يدمي قلوب أخوتهم فقط والتعاطف برز في نفوس من أيقظ ضميره لهذا الألم، والتغييب والصمت لازما الأطراف التي تدعي الإنسانية.
كتبت واصفة مشاعرها لدى مشاهدة هكذا انهيار “حين شاهدت انهيار المبنى في حي الأمس كنت كمن لم يقتنع أن ما أراه أمامي حقيقياً، هذه ليست صورة، هذا ليس فيديو، ربما لأني لم أستوعب، أن الكارثة كانت قريبة مني إلى هذا الحد كما حصل في عام 2016 وما قبله من هجمات المرتزقة على حينا”.
مشدداً على دعم الأهالي لمداواة جراحهم، لافتاً إلى ضرورة قيام حكومة دمشق بواجبها ورفع الحصار المفروض على حلب والشهباء.