روناهي/ قامشلو ـ
إن تنمية قدرات وموهبة الإنسان رياضياً لا تتوقف على مدربه في الفريق فقط، بل يتطلب من اللاعبين الذين يمارسون أي لعبة رياضية كانت؛ العمل على التدرب بمفرهم، في حال حصل توقف لفترة لأي ظرف كان لتدريبات الفريق، بالإضافة للعمل على صقل معلوماتهم في اللعبة التي يمارسونها، عبر برنامج تعرض على قنوات اليوتيوب.
ومع دخولك عالم الرياضة والانتساب لأي فريق رياضي لأي لعبة كانت، بكل تأكيد سوف يكون هناك مدرب معني بتدريبك، وسوف يمنحك التعليمات التي يتطلب منك التقيد بها أثناء التدريب وبعدها، فأثناء التدريب مثلاً تنفيذ الحركات بالشكل الصحيح هو المطلوب، وفي المنزل عليك التقيد بتعليماته أيضاً ومنها عدم السهر والتدخين إلخ…
إن بناء شخصية إنسان رياضي متكامل لا يتطلب من المدرب وحده فقط، بل الشخص نفسه هو من يتحمل المسؤولية الأكبر لهذا الأمر، وعليه الالتزام بالتدريبات والتعليمات، وفي الوقت نفسه هنا الشق الآخر الذي يطلب منه كرياضي العمل عليه، وهو صقل الموهبة بالتدريب في المنزل ومتابعة فيديوهات تمنحه معلومات أكثر للرياضة التي يمارسها، هذا ما يترتب على الشخص كرياضي، أما من يمارسون مهنة التحكيم لأي لعبة رياضية كانت عليهم الاستمرار بصقل معلوماتهم في قوانين تلك اللعبة ومتابعة التحليلات الرياضية للحكام في البطولات، ونكتب هذا الأمر في غياب الكثافة المطلوبة لدورات التحكيم في مناطق إقليم الجزيرة والتي تشهد تفاوتاً كبيراً في الأداء التحكيمي لمختلف الألعاب.
ومع توقف البطولات لفترات لمختلف الأسباب، وتوقف الأندية عن المران يتطلب من اللاعبات واللاعبين عدم التوقف والعمل على الحفاظ على لياقتهم البدنية؛ لأن التوقف لفترة عن التدريب يخلق حالة جمود وركود في نفس الإنسان الرياضي، وهذا الأمر يؤثر سلباً عليه. لذلك؛ يتطلب من اللاعبين الاستمرار بالمران، وعدم تركهم المسؤولية بالكامل على عاتق المدربين أثناء التدريب، فكما ذكرنا يتطلب لكل لاعب ولاعبة تحمل مسؤوليتهم، وصقل موهبتهم والرفع من لياقتهم ليكونوا جاهزين لأي استحقاق رياضي في أي وقت كان.