No Result
View All Result
شدادي / حسام دخيل –
أثارت الهطولات المطرية، التي سقطت في الآونة الأخيرة، ارتياح المزارعين في مدينة الشدادي جنوب الحسكة، بعد مواسم عجاف، هددت المنطقة بفقدان أمنها الغذائي.
بلغت كميات الأمطار الهاطلة على مدينة الشدادي 47،5 مل، بحسب ما نشرت هيئة الزراعة والري التابعة للإدارة الذاتية لمناطق شمال وشرق سوريا على صفحتها الرسمية على الفيس بوك.
وأكد المزارع “عواد المخيلف” لصحيفتنا “روناهي” أن الهطولات المطرية الأخيرية، والأجواء الضبابية، التي استمرت طيلة الأسبوع المنصرم، أحيت أمل المزارعين، وخاصةً ممن ترددوا بزراعة أراضيهم بعلاً، بسبب موجة الجفاف، التي تأثرت بها المنطقة طيلة الموسمين المنصرمين.
وأضاف: “الهطولات المطرية، ساهمت بشكل كبير بري مساحات واسعة من الأراضي الزراعية المزروعة بمحصولي القمح والشعير، سواءً بعلاً أو مروياً، كما ستساهم بإنبات المراعي؛ ما يعود بالفائدة على مربي الثروة الحيوانية أيضاً، فضلاً عن رفد سدود المنطقة بالمياه، بعد أن فقدت جزءاً كبيراً من منسوبها على مدار العامين الماضيين”.

تحسن الواقع الزراعي بتغير المناخ
وأشار في تكملة حديثه إلى: “أن استمرار هطول هذه الأمطار خلال الأيام والأسابيع المقبلة، يغير من طبيعة الغطاء النباتي، والتقليل من الأضرار، التي تنجم عن تشكل الصقيع، والتجمّد؛ نتيجة الرطوبة المصاحبة للمنخفضات الجوية، خلال الفترة القادمة من الموسم”.
فيما لفت المخيلف إلى أن نسبة كبيرة من المزارعين، قد قاموا ببذر أراضيهم بعد الهطولات المطرية، التي بدورها أعطتهم دفعة معنوية قوية، بعد الخسائر، التي مُني بها الكثير منهم في المواسم السابقة.
ونوه إلى أن الحركة نشطت في أسواق بيع الحبوب، على الرغم من الارتفاع، الذي طرأ على سعرها خلال هذا الأسبوع، حيث وصل ثمن الكيلو الواحد من الشعير والقمح إلى 3500 ليرة سورية، بمعدل ارتفاع وصل لأكثر من 750 ليرة سورية عن الشهر الماضي.
ويعقد المزارعون آمالاً كثيرة على كرم السماء، من أجل تجاوز تداعيات الجفاف، التي عصفت بالمنطقة، والذي يعد الأكثر حدة منذُ عقود، حيث تراجع نسبة الهطولات المطرية إلى معدلات قياسية.


No Result
View All Result