مركز الأخبار ـ
تشهد مناطق سيطرة حكومة دمشق، الأحد 11/12/2022، حركةً شبه معدومة وذلك في الأحد الأول من “عطلة المحروقات” التي أصدرتها الحكومة بسبب فقدان المحروقات.
وشلّت أزمة المحروقات التي تعصف بمناطق سيطرة حكومة دمشق مؤخراً، حركة المواصلات والسكان في ذات الوقت، رغم الوعود الحكومية المتكررة بإنهاء الأزمة.
وتعاني مناطق سيطرة حكومة دمشق من فقدان شبه تام للمحروقات بكافة أنواعها، إضافة إلى انقطاع للكهرباء يصل في بعض المناطق إلى 23 ساعة في اليوم، وذلك “لنقص المحروقات” كما تعلل الحكومة.
ورصدت وسائل إعلام محلية، إغلاق المؤسسات الحكومية والمدارس وتوقف شبه تام لحركة وسائط النقل العام، لتبدو عطلة المحروقات كعطلة رسمية حقيقية.
والثلاثاء الماضي، أُجبر مجلس الوزراء في حكومة دمشق على اختراع عطلة جديدة في البلاد بسبب فقدان المحروقات وتوقف وسائل النقل.
وأصدر رئيس مجلس الوزراء السوري، حسين عرنوس، بلاغاً يقضي بتعطيل الجهات العامة يومي الأحد الموافق لـ 11 و18 من الشهر الجاري.
وقال في البلاغ، إن “قرار العطلة يأتي نتيجة للمداولات التي جرت في جلسة مجلس الوزراء اليوم، ونظراً للظروف التي تشهدها سوق المشتقات النفطية”.
وأرجع عرنوس، كما تبرر الحكومة دائماً، سبب فقدان المحروقات إلى “الحصار والإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على البلد، وبسبب الظروف التي أخّرت وصول توريدات النفط والمشتقات النفطية”.
وقبلها بأيام، قرر مجلس الوزراء تخفيض الكميات الممنوحة للسيارات السياحية الحكومية من مواد البنزين والمازوت بنسبة 40 % حالياً حتى نهاية العام.
ونشرت على صفحتها الرسمية قراراً طالبت فيه الجهات العامة باتخاذ تدابير تناسب المصلحة العامة حتى نهاية العام الجاري.