No Result
View All Result
روناهي/ الدرباسية –
شدد أهالي القرى الواقعة على الحدود السورية التركية، على أنه لا حل للوقوف في وجه عدوانية دولة الاحتلال التركي سوى التصدي، ورؤوا أن نهج حرب الشعب الثورية، هو النهج الأكثر فعاليةً، والذي يمكن أخذه كمبدأ للوقوف في وجه دولة الاحتلال التركي.
تستمر هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، مستهدفة بشكل خاص المدن والبلدات والقرى الواقعة على الخط الحدودي بين سوريا وتركيا) والآهلة بالسكان، مخلفةً العشرات من الضحايا بين شهداء وجرحى، فضلاً عن التهديد المستمر بشن عملية احتلالية برية جديدة ضد مناطق شمال وشرق سوريا.
وكما هو معلوم، فإن الشريط الحدودي، يضم الآلاف من قرى الأهالي، وتكون بعض هذه القرى ملاصقة للحدود تماماً، دون أي فاصل، الأمر الذي تتخذه فاشية دولة الاحتلال التركي أهدافاً لهجماتها الوحشية على المنطقة.
بين الهدف والواقع
من خلال هجماتها تسعى دولة الاحتلال التركي لإفراغ القرى الواقعة على الحدود من أهلها، تحضيراً لاحتلال جديد تقتطع من خلاله أراضي سورية جديدة، ولكن أهالي هذه القرى لهم رأي وموقف صارم.
حيث تحدثت لصحيفتنا “روناهي” المواطنة “نجمة خليل” من أهالي قرية “الغنامية” التابعة لناحية الدرباسية قائلةً: “تعتقد دولة الاحتلال التركي بأنه من السهل الوصول إلى ما تصبو إليه، فهي تصعد من حدة هجماتها ضد المنطقة لاحتلال أراضينا وتهجير سكانها، ولا سيما القرى والبلدات المتاخمة للحدود، لكن ما لا تعلمه دولة الاحتلال التركي، هو أن أهالي هذه القرى والبلدات آخذين موقفاً منذ زمنٍ بعيد، وصامدون على قرارهم وكلمتهم التي قالوها، وهي أن احتلال الأراضي، وتهجير السكان، لن تكون بهذه البساطة، التي تتصورها دولة الاحتلال التركي”.
وأضافت: “إن الوقائع على الأرض تغيرت، والمعطيات تبدلت، فشعبنا اليوم بات يدرك حقيقة أهداف المحتل، لذلك فهو يقف وقفة صمودٍ في وجهه، ويأبى أن يترك أرضه للمحتل، لذلك فقد اختار شعبنا حرب الشعب الثورية كأفضل طريقة لمقاومة المحتل.
المواطنة نجمة خليل اختتمت حديثها: “نحن طلاب القائد عبد الله أوجلان، وقد وضع لنا القائد أسساً متينة لحرب الشعب الثورية، لذلك سنتمسك بهذه الأسس حتى تحقيق النصر.

“أروحنا دروع حصينة في وجه الاعتداء”
من جانبها تحدثت لصحيفتنا المواطنة “روزا حسين”، من أهالي قرية “جتل” التابعة لناحية الدرباسية قائلة: “إن دولة الاحتلال التركي تصعد يوميًا من شدة هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا، كما تستخدم في كل مرة صنوف جديدة وحديثة من الأسلحة، لذلك فنحن أيضاً كشعب نقاوم هذه الهجمات، ونصعد من مقاومتنا في وجه هذا العدوان، لذلك فإن دولة الاحتلال التركي مع كل موجة جديدة من التصعيد والعدوان تتكبد خسائر تفوق خسائرها في المرات السابقة، والسبب في ذلك يعود إلى أن شعوب المنطقة باتت تتخذ أساليب أكثر تأثيراً في المقاومة”.
وتابعت: “إن أهم الأساليب، التي نعتمدها في مقاومتنا ضد دولة الاحتلال التركي هي حرب الشعب الثورية، حيث التنظيم العالي وروح المقاومة المتقدة، فإننا نؤكد دائماً على أن سبيلنا الوحيد للدفاع عن أرضنا هو حرب الشعب الثورية، لذلك نتمسك بهذا النهج، ولا نحيد عنه”.
المواطنة “روزا حسين” أنهت حديثها: ستكون أروحنا دروعاً حصينة في وجه أي اعتداء محتمل، فمن السهل على دولة الاحتلال التركي أن تعبر الحدود بالقضاء علينا، ولكن من الصعب القضاء على شعبٍ ثائرٍ من أجل حقوقه، لذا فإن دولة الاحتلال التركي ستُهزم، قبل أن تخطو أية خطوةٍ داخل أراضينا.

No Result
View All Result