عادت منشأة توليد كهرباء السويدية إلى الخدمة بعد أسبوع من توقفها جرّاء تعرضها للقصف من قبل طائرات الاحتلال التركي، ضمن جملة من المحطات النفطية، والمراكز الخدمية التي تعرضت للقصف في شمال وشرق سوريا.
فعّلت الورش الفنية في منشأة توليد السويدية عنفتين غازيتين، وربطتهما بالشبكة العامة للكهرباء، في حين أشار مكتب الطاقة في إقليم الجزيرة إلى أن الكمية المولدة عن طريقهما ستغذي الخطوط الخدمية.
في 23 تشرين الثاني، وخلال هجماته المستمرة على شمال وشرق سوريا، استهدف الاحتلال التركي منشأة الغاز في قرية السويدية جنوب ناحية ديرك التابعة لمقاطعة قامشلو؛ ما أدى إلى خروجها عن الخدمة، وبالتالي انقطاع الكهرباء عن إقليم الجزيرة بالإضافة إلى انقطاع الغاز عن شمال وشرق سوريا.
الورش الفنية التابعة لمكتب الطاقة في إقليم الجزيرة، باشرت بعملها، دون كلل أو ملل، في سبيل إعادة التيار الكهربائي كما أكدته وكالة هاوار.
وبتاريخ 29تشرين الثاني الجاري، أعلن المكتب عبر صفحته الرسمية، عن إقلاع عنفتين غازيتين وربطهما بالشبكة العامة، وبحمولة وسطية تبلغ 35MWh.
ووفق المكتب، فإن كامل الكمية المولدة حالياً ستخصص لتغذية الخطوط الخدمية في إقليم الجزيرة.