No Result
View All Result
روناهي / قامشلو –
أكدت الرئيسة المشتركة لهيئة الإدارة المحلية والبيئة في إقليم الجزيرة “أستير أنطون مراد”، أنَّ عام 2022 كان عاماً مميّزاً فيما يتعلق بإنجاز المشاريع الخدميّة، على الرغم من الهجمات والصعوبات، وبلغت نسبة إنجاز المشاريع، التي تخدم المجتمع 90%.
مع بداية الأزمة السوريّة وتأسيس الإدارة الذاتيّة لشمال وشرق سوريا، تمَّ تأسيسُ هيئة الإدارة المحليّة والبيئة في إقليم الجزيرة، وتضم الهيئة البلديات والمديريات واللجان التابعة لها، وهي ترسم السياسة العامة، والخطط والبرامج، التي تحدد نهج وعمل المشاريع العامة.
ولمعرفة أعمال ومشاريع هيئة الإدارة المحلية والبيئية في إقليم الجزيرة لهذه السنة، التقت صحيفتنا “روناهي” مع “أستير موسى” الرئيسة المشتركة لهيئة الإدارة المحلية والبيئة في إقليم الجزيرة، حيث أشارت أستير إلى أنه تم إنجاز نسبة ٩٠ بالمائة من المشاريع، التي كانت مقررة لعام ٢٠٢٢، وبأنها نسبة عالية، وتم العمل ليل نهار من أجل إنجاز أكبر عدد من المشاريع الخدمية، وبما يخدمُ المجتمعَ بأطيافه وشعوبه، وفي الظروفِ والأوقات كافة، وتنقسم المشاريع إلى قصيرة الأمد، وأخرى طويلة الأمد، والهيئة منوط بها وضع المخططات للمشاريع على مستوى الإقليم والمدن والبلديات.

مشاريع قيد التنفيذ
وحول المشاريع، التي تم إنجازها وقيد التنفيذ، نوهت أستير قائلةً: “من المشاريع التي تم إنجازها في عام ٢٠٢٢، تعبيد طريق (عامودا -الحسكة)، مشروع دعم الطفولة، مشروع سكن المرأة، وهو الآن قيد التنفيذ، مشروع استحداث المخبر البيئي في قامشلو، ومشروع محطة نقل نفايات مدينة الحسكة، وهو مشروع مهم”.
وتابعت حديثها: “مشروع فتح طريق عمبارة، وهو مشروع تابع لشمال وشرق سوريا، وتشرف عليه لجنة بلديات قامشلو، ومازال العمل فيه قائماً، مشروع استجرار نهر الفرات إلى مدينة الحسكة، وهو مشروع مهم ومازال قيد التنفيذ، ويحتاج إلى ميزانية كبيرة، حيث أن البلديات كلها، ما زالت مستمرة في مشاريع الصرف الصحي والبقايا وللحجر المكسر”.
وزادت: “إن بعض المشاريع، التي كانت مقررة لعام ٢٠٢١، وتم إنجازها في عام ٢٠٢٢، هما مشروعا الصرف الصحي في أحياء (حلكو وعنترية) في مدينة قامشلو، وبأنهما كانا مشروعين كبيرين، والبلديات كلها مستمرة في تنفيذ أعمالها، وأن هيئة الإدارة المحلية والبيئة بإقليم الجزيرة تعطي الأهمية نفسها لجميع المشاريع الخدمية في المنطقة”.
صعوبات ومعوقات العمل…
وعن الصعوبات والمشاكل، التي واجهتهم أكدت أستير بأنهم واجهوا صعوبات كثيرة؛ بسبب وباء كورونا في آخر عام 2021 وبداية 2022، وأن القيود التي فرضت بسببها أدت إلى تأخر الميزانية، وبالتالي تأخر إنجاز بعض المشاريع الخدمية، وزادت على ذلك قائلةً: “إن الحصار المفروض على المنطقة، وهجمات الاحتلال التركي، وإعلان حالة الطوارئ، شكلت صعوبة أمام تنفيذ بعض المشاريع أو تأخر إنجازها، كانت الظروف في العام ٢٠٢١ صعبة نوعاً ما بسبب وباء كورونا، أما في عام ٢٠٢٢ تم إنجاز عدد أكبر من المشاريع، كما أن أكثر البلديات أصبحت لديها خبرة في تنفيذ المشاريع”.
فيما لفتت، بأن الميزانية لعام ٢٠٢٢ لم تكن كافية، بسبب مشاريع مياه الحسكة، والبنية التحتية والعدد الكبير للمشاريع الخدمية.
كما نوهت: أن تنفيذ المشاريع في المناطق، التي تحتاج إلى الخدمات، تكون لها الأولوية، وحسب احتياجات الشعب، وبأنه ليس هنالك مناطق أهم من المناطق الأخرى.
وأضافت: “نحن مستمرون في العمل وإنجاز الخدمات للمواطنين ضمن الإمكانات المتاحة، وانعقاد الاجتماعات الشعبية مع هيئة الإدارة المحلية والبيئة، كانت مهمة للغاية لأن الشعب شارك من خلال هذه الاجتماعات، في اتحاذ القرارات بشأن المشاريع وأعمال البلديات، وتحدد المشاريع التي يجب إنجازها”.
إنجاز نسبة 90 بالمائة
وتطرقت، إلى أن هناك بعض المشاريع، التي لم تنجز في عام ٢٠٢١، تم إنجازها هذا العام، في هذا العام مثل مشاريع الصرف الصحي، كما أشارت بأن بعض مشاريع عام ٢٠٢٢ التي لم تنفذ سيتم تنفيذها في عام ٢٠٢٣، وضحت أستير: “الميزانية، التي وضعت لهذا العام لم تكن كافية لإنجاز المشاريع كلها، كما أننا أنجزنا ٩٠ بالمائة من المشاريع هذا العام، والتي منها استكمال لمشاريع عام 2021”.
اختتمت “أستير موسى” الرئيسة المشتركة لهيئة الإدارة المحلية والبيئة في إقليم الجزيرة حديثها: “يتم اقتطاع عشرة بالمائة من الميزانية من أجل مشاريع المرأة، مثل الحدائق وغيرها، من أهم مشاريع المرأة هو مشروع سكن المرأة في قامشلو، وهو قيد التنفيذ”.

No Result
View All Result