رغم مرور أربع جولات فقط من منافسات الدوري الليبي الممتاز لكرة القدم إلا أن تغيير المدربين وإقالتهم كان مبكرًا.. فبعد الجولات الأولى شاهدنا التبديل يطال ستة مدربين.
وكان الدوري الليبي قد انطلق وسط تواجد مدربين من أربع بلدان وثمانية منهم من تونس: (الأهلي بنغازي، والأخضر، والتحدي، وأساريا، والخمس، وأبو سليم، والأهلي طرابلس، والهلال)، إضافة إلى سبعة مدربين من ليبيا: (التعاون، وشباب الجبل، والصقور، والمحلة، المدينة، والسويحلي الاتحاد)، ومدرب واحد من مصر (دارنس)، ومدرب من صربيا (النصر)، ومدرب بلجيكي (الاتحاد المصراتي).
إقالات مبكرة
جاءت أول الإقالات باستبعاد البلجيكي لوك إيميل من تدريب الاتحاد المصراتي، بعد جولتين بسبب سوء النتائج، حيث خسر أمام أبو سليم وأمام السويحلي في الديربي، ليحل مكانه التونسي جمال بن سالم.
وجاءت ثاني الإقالات بعد استغناء الهلال عن مدربه التونسي أنيس الباز؛ حيث قررت إدارة نادي الهلال الليبي، الاستغناء عن خدماته بسبب سوء النتائج في الدوري الليبي.. إذ خسر في الجولة الأولى أمام دارنس (1-0)، وبالجولة الثانية أمام الأهلي بنغازي بنتيجة (3-1)، وتعادل في الجولة الثالثة مع التعاون (1-1)، وحل المصري محمد عودة بديلاً منه.
وأعلن المدرب الوطني رضا عطية استقالته من تدريب المدينة بعد ثلاث جولات من المسابقة ليتعاقد المدينة مع المدرب حمدي بطاو بديلاً عنه.
رابع التبديلات على مستوى المدربين، كانت حين أعلن نادي الأولمبي إقالة المدرب التونسي طارق ثابت بعد أربع جولات، وجاء هذا القرار بعد فشل الفريق في تحقيق الفوز منذ انطلاق الدوري، ليحل محله مواطنه شاكر مفتاح بدايةً من الجولة المقبلة.
وبسبب الظروف الصحية قدم المدرب محمد الككلي استقالة من تدريب نادي الصداقة بعد أربع جولات سجل في جميعها التعادل، ليحل محله التونسي طارق ثابت، بعد إقالته من تدريب الأولمبي، لتكون هذه التجربة هي الثانية له مع فريق ليبي في نفس الموسم.
آخر الاستقالات كانت من جانب مدرب الصقور صالح رحيل، والذي قرر الرحيل عن فريق مدينة طبرق بعد 4 جولات من المسابقة سجل فيها فوز وخسارة وتعادلين، ومن المنتظر أن يصل عبد الحفيظ لقيادة الصقور في باقي مشوار الدوري الممتاز.