• Kurdî
الخميس, يوليو 23, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الشهيد جودي علي… علامة يهتدي بها التائهون إلى أوطانهم

17/11/2022
in المجتمع
A A
الشهيد جودي علي… علامة يهتدي بها التائهون إلى أوطانهم
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ الدرباسية –

الحياة الحرة هي نتاج تضحيات الشهداء، هذا ما أثبتته ثورة روج آفا على مدى أكثر من عقد، فقد قدمت هذه الثورة عشرات الآلاف من الشهداء، الذين اختاروا طريق الشهادة لإنارة الدرب لشعبهم كالشهيد جودي علي.
على كامل جغرافيا شمال وشرق سوريا، روت دماء زكية طاهرة هذه الأرض المباركة، فأُطلق عليها أرض الشهداء؛ وذلك إيماناً بقادة هذه الثورة وهم شهداؤها.
لم تبخل أي مدينة من مدن شمال وشرق سوريا في تقديم شهداء لأرضهم، بل إن هذه المدن وما فيها من عوائل، تسابقوا لإلحاق أبنائهم بركب الثورة، مؤمنين بحتمية انتصارها، ووصولها إلى الحرية المنشودة، كما إنهم مؤمنون بالفكر، الذي قامت عليه هذه الثورة، وهو فكر القائد عبد الله أوجلان، الذي وضع الشهادة والشهداء في المقام الأول من الحياة الثورية.
على بعد بضعة كيلو مترات غرب ناحية الدرباسية في شمال وشرق سوريا، تحتضن قرية بر كفرة الآلاف من أبناء، وبنات ناحية الدرباسية وقراها في مزارها، المسمَّى بمزار “الشهيد رستم جودي”.
كان لكل شهيد من أولئك الشهداء حياته الخاصة، ولكلٍ منهم حكايته، التي تختلف عن حكاية الآخرين، إلا أن جميعهم تشاركوا في الروح الثورية ومعاهدة الوطن، وقدموا أرواحهم فداء لأرضهم ووطنهم.
الشهيد “جودي علي”، الاسم الحركي: موردم، من مواليد الدرباسية 1999، التحق بصفوف قوات الكريلا في عام 2015؛ لتحقيق حلم طفولته، فقد خاض العديد من المعارض في جبهات الوطن، ليرتقي شهيداً في جبهة عفرين على يد دولة الاحتلال التركي، ومرتزقته في عام 2018.

 

حياة الشهيد
كان للشهيد “جودي علي” حياة  مليئة بالثورة وحب النضال، وحتى نكون على اطلاع من بعض حياته الخاصة، التقت صحيفتنا” روناهي” مع ذوي الشهيد جودي، الذين حدثونا عن أهم مناقب حياته، فحدثتنا والدته “شريفة حسين”: “كان الشهيد جودي أصغر أبنائي، وقد كان متعلقاً بي كثيراً، وعندما كان صغيراً انتقلنا للعيش في دمشق عام 2006، وبقينا هناك حتى عام 2015، ففي الخامس والعشرين من شهر أيار من عام 2015، سمعنا أن ابن أخي قد استشهد في روج آفا، وحينها قرر الشهيد جودي أن يحمل سلاح ابن خاله “الشهيد عدنان”، ويكمل مسيرته، وبعد انتهاء مراسم تشييع جثمان الشهيد عدنان، التحق الشهيد جودي بقوات الكريلا في منطقة زاب، وبعد مرور العام من التحاقه، هاجمت مرتزقة داعش مدينة منبج، وحينها تم إرساله برفقة عدد من رفاقه إلى منبج؛ للتصدي لمرتزقة داعش”.
واستمرت شريفة في حديثها عن الشهيد جودي: “وبعد عام من التحاقه بواجب الدفاع  في  معركة منبج، قال لي جارنا: إنه رأى الشهيد جودي في شنكال، وقد علمنا بعدها، إنه ذهب للتصدي للمرتزقة هناك، وبعد ذلك بفترة وجيزة، أعلنوا عن موعد تشييع جثماني شهيدين من الدرباسية، فذهبنا إلى مؤسسة عوائل الشهداء للمشاركة في التشييع، وأثناء تواجدي في المؤسسة، سمعت صوتاً يُنادي يادي (أمي)، حيث التفتتُ إلى مصدر الصوت فرأيته يناديني، التقينا حينها، وقضينا وقتاً قصيراً معاً، حيث قال لي حينها: لو لم نشكل نحن أبناء وبنات روج آفا درعاً لوطننا، لما استطعتِ يا أماه أن تجدي موطِئاً لقدميكِ على هذه الأرض، حينها قبلت جبهته وقلت له: إنني فخورة بك، وبعدها غادر إلى دير الزور، ومن ثم انتقل من دير الزور إلى عفرين، حيث استشهد بعد أن تعرضت سيارته للقصف، بطائرةٍ تابعة لدولة الاحتلال التركي إثر احتلالها لعفرين”.
شريفة حسين، والدة
 الشهيد جودي علي اختتمت حديثها: بعد استشهاده أتى بعض رفاقه ليقدموا لنا واجب العزاء، وقد حدثونا عن تعامل الشهيد جودي معهم في الجبهات، حيث كانوا يستمدون منه القوة والعزيمة، والإصرار على السير في طريق النضال حتى تحقيق النصر.

شخصية الشهيد جودي
من جانبه تحدث لصحيفتنا والد الشهيد جودي “سليمان علي” حيث قال: “لم يكن الشهيد جودي كأقرانه في السن، بل كان شخصاً يتحمل المسؤولية، ولم يكن يهتم بما يشغل بال الشباب هذه الأيام، فكان يقضي وقته إما في المنزل، أو في العمل، وأحياناً مع رفاقه وأقربائه، وبعد ذلك التحق بصفوف قوات الكريلا”.
وتابع سليمان حديثه قائلاً: “عندما أخبرنا عن رغبته في الالتحاق بالثورة لم نعارضه قط، بل إننا شجعناه على ذلك، لأننا ندرك أنه على صواب، وبالرغم من أنه عاش في دمشق ولم يحتك مع الثوار، إلا أن هذه الرغبة، كانت قد خُلقت معه، وعندما رأى أن الوقت حان، عاد بنا من دمشق إلى الدرباسية للالتحاق، والتحق بالثورة بعد عودتنا من دمشق بأسبوع”.
 سليمان علي والد الشهيد جودي، أنهى حديثه مع صحيفتنا: “فقدنا فلذة كبدنا، إلا إننا لم نكن نادمين يوماً، ولن نندم أبداً، فنحن طلاب حرية، والحرية لها ثمن، وأبسط ما يمكن أن نقدمه لوطننا، هو دماء أبنائنا”.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

بحفاوة أهالي قامشلو يستقبلون مديرةً منطقتهم
الأخبار

بحفاوة أهالي قامشلو يستقبلون مديرةً منطقتهم

22/07/2026
هل انتهت الرحلة؟… ميسي يحسم الجدل ويعلن قراره النهائي لزملائه
الرياضة

هل انتهت الرحلة؟… ميسي يحسم الجدل ويعلن قراره النهائي لزملائه

22/07/2026
المنتخب السوري للناشئات بجدارة للدور نصف النهائي لبطولة غرب آسيا
الرياضة

المنتخب السوري للناشئات بجدارة للدور نصف النهائي لبطولة غرب آسيا

22/07/2026
تكريم بطلات وأبطال الجهاد لألعاب القوى بعد إنجازهم في بطولة الجمهورية
الرياضة

تكريم بطلات وأبطال الجهاد لألعاب القوى بعد إنجازهم في بطولة الجمهورية

22/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة