No Result
View All Result
يبدأ في هذا الوقت من كل عام زراعة محصول القمح، حيث يقوم الفلاح بتحضير أرضه وفلحها بشكل جيد، لجعلها خصبة ورش الأسمدة العضوية عليها لتكون جاهزة للزراعة.
يعدّ محصول القمح، محصولاً استراتيجياً ويشغل الحيز الأكبر في الزراعة في العالم بأكمله، نظراً لأهميته ودخوله كمادة أولية في صناعة العديد من المنتجات، أهمها مادة الخبز والمعكرونة، وأنواع الحلويات.
تشغل زراعة القمح مساحات كبيرة في مناطق شمال وشرق سوريا، وتلعب دوراً هاماً في الاقتصاد المحلي، ويعتمد على زراعته معظم سكان المنطقة، منذ المئات من السنين ويزرع على طريقتين، وهي المروية والبعلية.
خلال السنتين الماضيتين عانى فلاحو المنطقة، شح كميات الأمطار الهاطلة، والتي نتجت عن ذلك، عدم نمو المحاصيل الزراعية، وتكبد الفلاحين خسائر مادية، نظراً لارتفاع أسعار الأسمدة والبذار إلى جانب أسعار الفلاحة.
“رفعت جلود” سائق جرار يقوم بزراعة أرض فلاح، على طريق قرية “كاني كرك” يقول: “بدأت بزراعة هذه الأرض الزراعية، والتي تحتوي على بئر زراعي، وتبلغ مساحتها (100) دونم، حيث قمت بفلحها في وقت سابق، وإعطائها رية ترابية لتكون جاهزة للزراعة”.
وأضاف جلود بأنه يتم رش 30-35 كغ لكل واحد دونم، هذا للمروية بينما من 25-30 كغ للأراضي البعلية، وفي حال عدم هطول أمطار سيتم سقايتها في العشرين من الشهر الجاري.

صعوبة تأمين مادة المازوت
فيما يتعلق بكيفية تأمين مادة البذار والمازوت أوضح جلود بأنه تم تأمين البذار من شركة تطوير المجتمع الزراعي، دون أية عوائق، وتتميز بنوعية جيدة، ولكن المشكلة تكمن في تأمين مادة المازوت، ولاسيما لم تقدم الزراعة مادة المازوت بعد، والقيام بشرائها حراً وبسعر (1200) ل.س، والحاجة لكميات كبيرة حتى نهاية الموسم، والخشية من انقطاعها أو ارتفاع أسعارها.
طالب جلود بزيادة الدعم، وتقديم وتوفير الخدمات الزراعية بأشكالها كافةً، وخاصةً مادة المازوت، للحصول على إنتاج أفضل للمحاصيل المزروعة.
فيما يتعلق بالمساحات البعلية، يتم التأخر في زراعتها حتى أواخر شهر كانون الأول، لتخوفهم من عدم هطول الأمطار، وإعادة سيناريو السنوات الماضية ومواجهة الخسائر من جديد.
يزرع أيضا خلال هذه الفترة محاصيل أخرى كالعدس، والشعير، والحلبة، والبازلاء.
الاقتصاد المجتمعي
No Result
View All Result