أصدرت مجموعة من المؤسسات الثقافية والإعلامية في إقليم الجزيرة بياناً للرأي العام أدانت فيه الاعتداءات التركية على مناطق الإدارة الذاتية والمدنية في شمال شرق سوريا.
وشارك في البيان اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة، اتحاد الكتاب الكرد-سوريا، اتحاد الإعلام الحر، ومؤسسات وشخصيات إعلامية وثقافية، وألقي البيان في حديقة القراءة في الحي الغربي بمقاطعة قامشلو، وألقت البيان الرئيسة المشتركة لاتحاد الإعلام الحر باللغة العربية أفين يوسف والكاتب دلاور زنكي رئيس اتحاد الكتاب الكرد-سوريا باللغة الكردية، واستنكر البيان الهجمات التركية موضحاً إنها تأتي في وقت تتجه فيه قوات سوريا الديمقراطية نحو تحرير المنطقة من مرتزقة داعش وإن الاعتداءات التركية تأتي خدمة ودعماً للمرتزقة فقط ومما جاء في البيان:
“ان الهجمات التركية واعتداءاتها على مناطق الإدارة الذاتية والمدنية تظهر إرادة تركيا في عدم تخفيض حدة الصراع الدائر على الأرض السورية، وتظهر حقدها على شعوب سوريا وسعيها لإعادة أمجاد الإمبراطورية العثمانية العفنة، لهذا لا تزال تزيد من أتون الحرب وتستقطب المرتزقة والإرهابيين من أطراف المعمورة وتدعمهم بالمال والسلاح والتدريب، وما عدوانها الأخير إلا رغبة منها في تخفيف الضغط عن مرتزقة داعش وهي تحتضر في آخر أوكارها في ظل الانتصارات الكبيرة لقوات سوريا الديمقراطية”.
واختتم البيان بدعوة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته: “إننا كمثقفين وإعلاميين أحرار في مناطق روج آفا وشمال سوريا اذ نستنكر كل أشكال الحروب في سوريا عموماً وعلى مناطق الإدارة الذاتية والمدنية خصوصاً، نستنكر الصمت الدولي إزاء هذه الاعتداءات وندعو العالم الحر إلى وقفة مع الذات لإيقاف النظام الوحشي في أنقرة ومنعه من الاستمرار في سياسته العدوانية تجاه مناطقنا الآمنة لنشعر إن الانسانية ما زالت بخير”.
يذكر إن نظام أردوغان الفاشي عمد خلال الأسبوع الحالي إلى استهداف عدة قرى حدودية في مقاطعة كري سبي واستخدم فيها الأسلحة المتوسطة استشهد نتيجتها عدد من المواطنين من بينهم طفلة في الثانية عشر من عمرها، كما استهدفت صباح يوم الجمعة بعض الإعلاميين المتواجدين في المنطقة لرصد اعتداءاتها السافرة وأصيب خلالها مراسلان لوكالة هاوار للأنباء إبراهيم أحمد وكلستان محمد.